المرشح الرئاسي ولايتي : لن نتازل عن حقوقنا النووية ولدينا خارطة طريق للحل
استعرض الدكتور علي اكبر ولايتي احد المرشحين الثمانية لخوض انتخابات رئاسة الجمهورية في نسختها الحادية عشرة ، برامجه للرعايا الايرانيين خارج البلاد عبر برنامج تلفزيوني بثته قناة "جام جم" الفضائية ، اكد فيه ان ايران الاسلامية "لن تتنازل عن حقوقها النووية ، ولدينا خارطة طريق للحل".
وشدد ولايتي على ان الهدف من ترشيحه للانتخابات هو خدمة الشعب الايراني و دفع عجلة التقدم في البلاد . و اشار ولايتي الى ان برنامجه تم اعداده و بات جاهزا للنشر و التوزيع ، معربا عن امله في ان يصل الى ايدي الايرانيين في خارج البلاد ايضا . و عن سياسته الخارجية ، قال ولايتي ان تطوير العلاقات مع سائر البلدان و تعزيز النشاطات والفعاليات في الحقل الدولي يجب ان يقوم على اساس رعاية ثلاثة مبادئ هي : "العزة و الحكمة و المصلحة" . واضاف ان اقامة العلاقات مع اي بلد مشروط بان يكون على اساس الاحترام والحقوق المتساوية والمتبادلة ، و في مثل هذه الحالة لا مانع امام تطوير العلاقات مع البلدان المختلفة ما سوى الكيان الصهيوني الغاصب للقدس . و حول البرنامج النووي الايراني ، قال ولايتي ان واحدة من اهم القضايا في السياسة الخارجية هو حق الافادة السلمية من الطاقة الذرية و امتلاك حق التخصيب اليورانيوم في اطار معاهدة حظر الانتشار النووي ، وهو حق لن تتنازل عنه ايران الاسلامية . و تابع ولايتي : بامكاننا ان نتوصل الى اتفاق ، و ان نستفيد من الدبلوماسية الفاعله مع الدول الاخرى و المحافل الدولية في هذا المجال ، وانا لدي برنامج لحل هذه القضية و تخدمني خبرتي الطويلة في السلك الدبلوماسي باعتباري شغلت منصب وزارة الخارجية لفترة طويلة . و عن برنامجه الاقتصادي ، قال ان برنامجي يقوم على محور الانتاج و تفويض الامور الاقتصادية للشعب ، واشار الى ان جزء من المشاكل الاقتصادية والتضخم يعود الى الحظر الغربي .. لكن القسم الاعظم لهذه المشاكل يعود الى الاجراءات غير الصائبة للحكومة . وعن توفير فرص العمل ، قال ولايتي : اذا ما زاد انتاج البلاد و حظي قطاع الانتاج بدعم الحكومة و تم الحد من الواردات وجعل الاقتصاد يقوم على محور الانتاج فان ذلك سيقود الى توفير فرص اكبر للعمل وازدهار سوق العمل .





