النظام الخليفي يستضيف «العرعور» ليكشف تورطه بدعم الإرهاب في سوريا

يزور الداعية الوهابي المتطرف "عدنان العرعور" البحرين لجمع التبرعات للمجاميع الإرهابية في سوريا ، حيث لاقت هذه الزيارة استنكاراً و شجباً من قبل عدد من قيادات المعارضة البحرينية و الاعلاميين و الناشطين في مجال حقوق الانسان ، معتبرين انها تكشف دعم نظام ال خليفة للارهاب بسوريا .

و قال رئيس شورى جمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى حركات المعارضة السيد جميل كاظم ، أن زيارة العرعور تأتي في سياق التحالف المعلن بين أنظمة البترودولار والقوى التكفيرية الظلامية لمواجهة قوى الممانعة في المنطقة . وعن سماح السلطات الخليفية لـ "العرعور" بدخول المنامة ، أكد كاظم في تصريح أن "النظام يمارس سياسة التمييز الطبقي و الفئوي والتحريض الاعلامي فلا عجب أن يسمح بدخول العرعور للبلاد" . و تساءل كاظم قائلاً : "ماذا يريد بعض مجانين السلطة و جمعيات التكفير من استضافة العرعور في البحرين غير زج البلاد و العباد في أتون الفتنة في سوريا و المنطقة" . و بشأن مقتل أحد البحرينيين في سوريا تحت لواء "جبهة النصرة" الإرهابية ، قال هذا القيادي في المعارضة البحرينية أن ذلك "يكشف عن تدخل بحريني صريح في شؤون دولة عربية و مدعاة للتجاذبات الاقليمية والدولية في البحرين والمنطقة" .
الى ذلك ، قال فاضل عباس الأمين العام للتجمع الوحدوي في البحرين أن "شعب البحرين لا يتبرع لدعم الإرهاب في سوريا أخطأت المكان يا عرعور". بدوره انتقد الناشط السياسي إبراهيم العرادي سماح نظام آل خليفة للمتطرف العرعور بدخول المملكة ، مشيراً إلى أن استضافة التكفيري العرعور هو تدخل سافر من قبل سلطة آل خليفة في شؤون الدولة السورية بواسطة فرع "جبهة النصرة" التكفيريين في البحرين . و وصف المتطرف العرعور بـ" زعيم آكلين القلوب و الأكباد"، مضيفاً : "اليوم دخل العرعور وغداً سيدخل الخطيب تبعاً للتطورات السياسية الإقليمية والشعب البحريني ومشاعره هي خارج حسابات النظام الحاكم" . و اضاف العرادي : "أتمنى ان لا تستجيب السلفيات في البحرين الى دعوات العرعور لجهاد المناكحة في سوريا و ان يتعضن لما حدث من خديعة للسلفيات التونسيات مؤخراً" ، مشيراً إلى أنه " في الوقت الذي يمنع مقرر التعذيب مانديز من دخول البحرين يسمح لإرهابي "جبهة النصرة" العرعور بالدخول ، مؤكداً أن "الطاغية حمد دمر البلاد بهذه التصرفات" . من جانبه اعتبر الكاتب و المدون السياسي نادر عبدالإمام ، أن "زيارة العرعور إلى البحرين من أجل جمع استغلال العقول لإرسال أبناء البحرين للموت في سوريا" ، مطالباً وزيري الخارجية والعدل بضرورة عدم السماح لرأس الفتنة عدنان العرعور الذي يكفر الشيعة . و قال عبدالإمام : "لا نريد أن ندخل بلدنا البحرين في صراعات اقليمية و طائفية . فنحن بلد صغير المساحة والسكّان فلا نريد ان ندخل في شيء لا يعنينا " ، متسائلاً : "أين حكومة البحرين عن الأرهابيين الذين يدخلون سوريا لقتل شعبها و جيشها ؟ أين وزير العدل عن النوّاب الذين اصبحوا سماسرة نقل أموال للارهابيين" . ودعا الناشط عبدالإمام حكومة البحرين بوقف تدخل بعض الشخصيات في الشأن السوري من خلال إرسال إرهابيين للقتال هناك في صفوف القاعدة ، متسائلاً "هل مسموح في البحرين الذهاب الى سوريا والقتال هناك كنجل الشيخ عادل الحمد الذي قتل هناك ؟ اليس هذا تدخل ودعم للأرهاب؟؟" . بدوره قال المحلل السياسي والصحفي البحريني عباس بوصفوان "تمنيت لو استقبلت البحرين داعية سلام ومحبة لا داعية سفك للدم الحرام"، مضيفاً أن "عسكرة البحرين هدفه للملك والعرعور وأمثالهما" . و أكد بوصفوان أن "الشعب سيظل ينشد الديمقراطية وسيناضل من اجلها حتى تتحقق" ، مشيراً إلى أن "السلطة تورط البحرين في سوريا بالاصطفاف مع المسلحين و تنظيم القاعدة الارهابي ، وذلك ليس من مصلحة أحد الا الدكتاتورية الخليفية" . و وصف حسن المرزوق نائب الأمين العام للتجمع الوحدوي ، وجود العرعور في البحرين بـ"الضيف المثقل بالحقد والضغينة وتكفير الآخر وتحليل دم الآخر" . و اضاف : "لا أعلم كم من المال جمع العرعور ليساهم في تفرقة ساعده بها أنضمة التكفير لبث الفرقة المذهبية ولتغذية النار الطائفية بالخشب وعدة إشعالها" . و أكد المرزوق أن "أموال قطر و السعودية الطائلة والأموال التي جُمعت من شتى بقاع الطائفيين لهزم سوريا فشلت" ، مشيراً إلى أن تواجد العرعور في البحرين جاء طمعاً في دعم جز الرؤوس و حز الرقاب وإخراج القلوب من الصدور وأكلها والتلذذ بطعمها.