عدنان منصور : حزب الله جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني اللبناني
رفض وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور إدراج حزب الله لبنان على لوائح الإرهاب و اكد أن حزب الله جزء لا يتجزّأ من النسيج السياسي و الوطني اللبناني و موجود بفاعلية داخل مجلس النواب و الحكومة ، و ان أي إدراج له على لوائح الإرهاب من أي جهة أتى ، يندرج في سياق الابتزاز السياسي" .
و أضاف منصور : " نحن نعلم بوجود ضغوط «إسرائيلية» مكشوفة و مستورة تمارس على أكثر من جهة دولية من أجل إلصاق تهمة الإرهاب بحزب الله " . واصفاً أي خطوة في هذا الشأن بأنها خطرة و لا تساعد على تحقيق الأمن و الاستقرار . و اكد أن لبنان " لا يقف مع فريق من دون آخر" ، و يتعجّب من سماع أصوات مسلّحة خارجية تهدّد و تتوعّد ، " لأن لبنان السياسي ينأى بنفسه عن هذه الأزمة و تداعياتها" . و عن تصريحات مسؤولين في جامعة الدول العربية من أن موضوع مشاركة "حزب الله" في معارك القصير سيطرح على جدول أعمال الوزراء العرب ، قال منصور : " لم نتلقّ لغاية الآن تفاصيل ما سيدرج على جدول الأعمال.. و لكلّ حادث حديث" . و عن رأيه بمشاركة "حزب الله" في معارك القصير ، قال منصور: " لا بدّ من الإشارة إلى أنّ القرى الموجودة في داخل الأراضي السورية الواقعة بمحاذاة الأراضي اللبنانية هي بحدود الـ20 قرية و يقطن فيها حوالي 30 ألف نسمة ، و لم يكن هؤلاء طرفاً في بداية الأزمة لكنهم تعرضوا لمضايقات تطورت إلى اعتداءات وكان الجيش النظامي السوري بعيدا من هذه المناطق الواقعة تحت سيطرة المسلّحين ، فأطلق هؤلاء صرخة نجدة لمساعدتهم" . و عن تساؤلات بعض الأطراف عن سبب عدم النأي اللبناني "الميداني" عن الأزمة السورية عبر ضبط الدولة اللبنانية للحدود الشمالية الشرقية مع سوريا ، أكد منصور: " لقد انتشر الجيش اللبناني بشكل كبير على هذه الحدود ، لكن لا يمكن منع التسلل كلياً عبر بعض المعابر الضيقة التي تخرج عن سلطة القوى العسكرية أو الأمنية" . و عن مؤتمر "جنيف 2" ، أشار منصور إلى أن المطلوب "عدم عزل أي فريق من الأفرقاء المعنيين بالأزمة السورية ، و عدم إخضاع المؤتمر الى شروط مسبقة ، و لا شكّ أن الدول الفاعلة تستطيع أن تؤسس لحلّ سياسي يضع خريطة طريق لإنهاء الأزمة السورية" . و شدد منصور على ان " الاستمرار بإرسال الاسلحة لا يتماشى مع الحلّ السياسي ، و لا يتيح النجاح للمؤتمر الموعود" .





