هنية : خطة كيري إحدى مشاريع تصفية قضية فلسطين

هنیة : خطة کیری إحدى مشاریع تصفیة قضیة فلسطین

وصف إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة ، مخططات الاحتلال الصهيوني لانتزاع المدينة المقدسة من محيطها الفلسطيني العربي والإسلامي ، بأنها "محاولات يائسة" لتغيير القدس ومعالمها الحضارية وإثبات المزاعم الصهيونية التلمودية في القدس و الأقصى .

و قال هنية خلال خطبة صلاة الجمعة بمسجد عمر بن عبد العزيز شمال قطاع غزة : "إنّ الاحتلال غيّر الكثير من المعالم في مدينة القدس المحتلة ، تحت ظلال المفاوضات، وتسلل للمنطقة العربية والإسلامية، وشرعن التواجد على الأقل في نظر الرسميين والمطبعين والمتعاملين بمنطق الدونية أمام الأمريكان والغرب، مشدداً على أن شعبنا عاش أكثر من 20 سنة في ظلال المفاوضات، فكانت المحصلة صفرا والرابح فيها المحتل" . و حذر هنية بأن أرض القدس, تدنس ومسجدها الأقصى يتعرض لأخطر مؤامرة صهيونية ، و قال "نعيش ذكرى الإسراء والمعراج والقدس تتعرض لأخطر عملية تهويد منذ أن احتلها الصهاينة، فشعبها مطارد, ومقدساتها منتهكة, ووزراؤها مبعدون, ونوابها ملاحقون" . و أضاف : "تمر ذكرى الإسراء والمعراج ونحن نعيش في مرحلة فاصلة ومفترق طريق، يتعلق بقضيتنا وأمتنا، ولكننا نستوحي الثقة والأمل والنصر والتمكين، ونحن على ثقة أن الموجة الصهيونية الحالية سوف تتكسر وتزول، كما زالت الحقبة الصليبية وحقبة التتار والمغول وكل الغزاة الذين مروا على هذه الأرض" . و تابع القول : "تأتي ذكرى الإسراء والمعراج ومشاريع تصفية قضية فلسطين ما تزال تتواصل، وآخرها خطة كيري للسلام الاقتصادي، (...) يريدون من شعبنا أن يبيع الحقوق والثوابت؛ مقابل رغيف الخبز, والعيش في ظل الاحتلال، يريدون أن ينسى الشعب التضحيات والأسرى والدماء؛ على وقع ما يسمى بالسلام الاقتصادي والمال السياسي المغشوش". وشدد على أن المشاريع والخطط الأمريكية الأخيرة؛ بمثابة مشاريع "الخديعة والغش السياسي"، مؤكداً أنها تهدف إلى طمس الحقائق التاريخية والعقائدية للشعب والأرض، ومحاولة لتكرار الفيلم المحروق" الذي يسمى بالمفاوضات مع الاحتلال. وقال إنّ الإغراء بالمال وسيلة أعداء الإسلام مقابل التنازل السياسي، "فالمليارات تتدفق من الإدارة الأمريكية مقابل التنازل السياسي, والتطبيع مع العدو, وتبادل الأراضي, والتواجد الأمني, والتخلي عن حق العودة". وأكدّ أنّنا "أمام هذه المشاريع نستحضر البأس الشديد من الجيل المؤمن القرآني الفريد الذي تربى في بيوت الله, وحمل البندقية، هذا جيل الفرقان وحجارة السجيل, وانتفاضة الأقصى والحجر والمقلاع, والذي علم الأمة الدروس في التضحية والجهاد، لا الجيل الذي أراده الأمريكان وحلفاؤهم". وشدّد على أنّ الجيل الفلسطيني حرّك الماء الراكد في شعوب الأمة, وكان رافعة للربيع العربي, وملهمًا لثورات الشعوب، "فكلها استلهمت هذا الجهاد المبارك من أرض فلسطين".

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة