المرشح الرئاسي روحاني : شعاراتنا السياسية لا تتناسب مع ادائنا الاقتصادي
رد الدكتور حسن روحاني ، احد المرشحين الثمانية لخوض الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة ، على سؤال : ما هي رؤيتكم وبرنامجكم لنشر العدالة الاقتصادية وقياسها ؟ خلال المناظرة التلفزيونية ، قائلا : ان العدالة الاقتصادية بمعنى ان يكون كل شيء في محله ، واولى قضاياه الانتاج والذي ينبغي ان يكون في محله الصحيح .
و أكد روحاني اننا اليوم وبدلا من تعزيز الانتاج داخل البلاد ، اعتمدنا مسار تعزيز الاستيراد ، لافتا الى ان تعزيز الاستيراد هو اكبر اجحاف ، اي ان العدالة هي ان نتمكن في ظروف ممارسة الضغوط من قبل الاعداء، من تعزيز الانتاج في الداخل، وتحسين الاجواء، ونزيد الانتاج المحلي و نخفض الاستيراد . و قال ان شعاراتنا السياسية لا تتناسب مع ادائنا الاقتصادي ، لأننا في الشعار السياسي نطلق شعار المقاومة ، الا اننا من الناحية العملية ، لا نطبق الاقتصاد المقاوم . ولفت الى ان علينا ان نخطط في ظروف ينبغي ان تكون فيها سياستنا الاقتصادية منطبقة تماما مع ادائنا السياسي، في حين اننا اليوم نتحرك في مسارين منفصلين تماما . و اعتبر روحاني البطالة بأنها مؤشر على انعدام العدالة ، و قال : حتى ان المؤشرات المعروفة للعدالة من قبيل معدل الدخل الفردي، حيث يعلن البنك المركزي انه بعد تطبيق قانون ترشيد الدعم الحكومي، ان العشريتين الاعلى والعشريتين الادنى تحسن دخلها، لا ان العشريات الستة الوسطى تعاني من الضغوط . واوضح ان العدالة بمعنى انه يجب توفير فرص متساوية لجميع الشعب و الرعايا الايرانيين رجالا ونساء، واضاف: وفق المادة الثالثة من الدستور، لابد من توفير ظروف عادلة لجميع الايرانيين . و أكد ضرورة وضع العدالة الاجتماعية ضمن الاولويات، لافتا الى اننا نشهد ازدياد العطالة بين النساء، حيث ان 66 بالمائة من النساء اللاتي تتراوح اعمارهن بين 20 و29 سنة عاطلات عن العمل. ورأى روحاني، ان التوزيع المتساوي للامكانات هو من الاهداف الاخرى للعدالة، واضاف: لابد من توفير ظروف يتمتع بها جميع الاشخاص بظروف مساوية .