7 قتلى وأكثر من 1000 جريح و 138 معتقلاً وانشقاق ١٥ طياراً والشعب التركي يهتف برحيل اردوغان


7 قتلى وأکثر من 1000 جریح و 138 معتقلاً وانشقاق ١٥ طیاراً والشعب الترکی یهتف برحیل اردوغان

ارتفع عدد القتلى في تظاهرات تركيا المستمر لليوم الخامس على التوالي في ساحة "تقسيم" وسط اسطنبول اليوم السبت جراء مهاجمة قوات رجب طيب أردوغان للمحتجين بعنف ، إلى نحو 7 و اكثر من 1000 جريح كما تم اعتقال أكثر من 138 متظاهرا بينهم نائبان عن حزب الشعب المعارض لسياسات أردوغان الذي هتف الشعب مطالبا برحيله و اسقاط حكومته .

و استخدمت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع و خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الذين ازداد عددهم اضعافا مضاعفة جراء نبرة التهديد التي ظهرت في خطاب اردوغان و تجمعوا في ساحة "تقسيم" ، التي اضطرت قوات الامن الى الانسحاب منه بتدخل مباشر من الرئيس عبد الله غول الذي اعتبر الوضع مقلقا . و اكدت مصادر وكالة "تسنيم" الدولية ان عدد قتلى اعمال العنف في اسطنبول من قبل الشرطة التركية ضد المتظاهرين سلميا بلغ نحو 7 اشخاص فيما ارتفع الى اكثر من الف جريح ، ستة منهم فقدوا البصر . كما تم اعتقال نحو 138 متظاهرا ، فيما اعلن ١٥ طياراً في تركيا انشقاقهم و رفض الجيش طلب اردوغان بحماية المنشآت العامة وفقا لمصادر مطلعة . و اعتبر المراقبون ان المعركة الان اصبحت مفتوحة و ان اسطنبول تحولت الى ساحة مواجهة بين الحكومة و المعارضة التي تتهم حكومة حزب العدالة و التنمية بالاستفراد بالساحة التركية واهمال القضايا الداخلية والانشغال بالملفات الخارجية مثل الازمة السورية وغيرها . و تفيد تقارير ان الاحتجاجات مازالت مستمرة لكن اخر المعلومات تشير الى انه بعد تدخل واتصالات من جانب الرئيس التركي عبد الله غول برئيس الوزراء رجب طيب اردوغان وزعماء الاحزاب التركية المختلفة انسحبت الشرطة من ميدان تقسيم وفتحت حديقة ميدان الغازي للمتظاهرين الذين تدفقوا اليها بشكل كبير . و منعت قوات الامن كليشدار اوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري ونوابه من الوصول الى ميدان تقسيم من منطقة تسمى باشيكداش ، و هي قريبة بحوالي كيلومترين من ميدان تقسيم ، و كانت ترفض مسيرة من حزب الشعب الجمهوري يقودها كليشدار اوغلو .
في غضون ذلك طالب الرئيس التركي عبدالله غول طالب زعماء الاحزاب بتوخي الحذر ، كما انتقد اسلوب الشرطة في التعامل مع المواطنين، وكذلك هناك تصريحات وانتقادات من السفراء الاوروبيين للقوات التركية . و بدأ الاحتجاج في متنزه جيزي قرب ميدان تقسيم في وقت متأخر من مساء يوم الإثنين الماضي بعد قطع أشجار بموجب خطة حكومية لاعادة التنمية لكنه اتسع إلى تظاهرة كبيرة ضد تسلط رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان وحزبه العدالة والتنمية . و حاول اردوغان شرح الاسباب ، و اعتبر ان المشروع ليس السبب لكنه وسيلة لتحشيد الجماهير ضد اعمال الحكومة ، و مبرر لانتقاد الحكومة والخروج على الشرعية ومحاولة وضع الحكومة في موقف حرج . وافادت مصادرنا ان هناك غضبا شعبيا الان بدأ يتبلور خاصة خلال الايام الاخيرة بعد اصدار بعض القوانين من جانب الحكومة التركية استهدفت العلمانيين ايضا . و ذكرت مصادرنا ان الحكومة اصبحت تتصرف وكأنها هي الوحيدة في تركيا وان الاحزاب الاخرى غير موجودة ، حيث ترى المعارضة انها تحكم بطريقة الحزب الواحد ، و اكدت ان هناك نقمة شعبية بالفعل على الحكومة التركية تبدو انها تتصاعد .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة