المرشح الرئاسي غرضي: الحكومة التي تنوي الدخول في مفاوضات مع أمريكا عمرها قصير

أشار المهندس محمد غرضي احد المرشحين الثمانية لخوض انتخابات رئاسة الجمهورية الحادية عشرة الي السياسة الخارجية التي سيعتمدها في حالة انتخابه رئيسا للجمهورية مؤكدا أن حكومته سوف تتعاطي مع أمريكا بعد أن تتعب من المشاكل التي خلقها للشعب الايراني والعقبات التي تضعها أمام هذا الشعب .

و أكد غرضي الذي كان يتحدث لبرنامج "الحوار الخاص" الذي بثته القناة الثانية للتلفزيون مساء أمس السبت لدي اشارته الي سياسته الخارجية في حال انتخابه رئيسا للجمهورية ازاء البرنامج النووي والتعاطي مع أمريكا ، أن الشعب الايراني تواق للسلام اذ تعترف أمريكا بأن ايران لم تعتد علي أي بلد طوال 250 عاما لذا فإنها ليست لديها أية مشكلة مع جيرانها . وأشار الي النفوذ الامريكي في ايران ودور واشنطن في الانقلاب الذي دبرته ضد حكومة محمد مصدق موضحا أن الشعب الايراني رد علي هذا التدخل بعد 25 عاما و هذا الرد يعتبر من خصوصيات الشعب الايراني . وقال مرشح الدورة الرئاسية الـ 11 " ان أمريكا وبعد حصولها علي رد الشعب الايراني الذي قطع يدها من ايران بادرت الي شن حرب ضدها استمرت 8 اعوام وهنا أيضا لم تحصل علي ما تريد وكان هذا ثاني مواجهة بين ايران وأمريكا ". وأضاف قائلا " ان أمريكا التي واجهت الاحباط في كل مؤامراتها ضد شعبنا احتلت افغانستان والعراق كي تحاصر ايران لكنها واجهت هذه المرة الفشل في قرارها وفقدت قوتها العسكرية والسياسية في كلا البلدين " .  و تطرق الي المزاعم التي تطلقها أمريكا والتهم التي تكيلها للجمهورية الاسلامية الايرانية بأنها تريد انتاج اسلحة نووية ، و قال " ان الامريكان يطلقون هذه الادعاءات في الوقت الذي أكد فيه قائد الثورة الاسلامية حرمة صناعة هذه الاسلحة الفتاكة و رغم اعلان شعبنا معارضته لانتاج الاسلحة النووية فهم يبغون ابتزازنا لكن الشعب الايراني لن يستسلم لهذه الابتزازات ". واستطرد غرضي قائلا " ان ايران لن تدخل أبدا في مفاوضات مع أمريكا وان أية حكومة تريد الدخول في مفاوضات مع الامريكان فإن عمرها قصير ذلك لأن الشعب الايراني يرفض اعطاء التنازلات للأجانب " وأشار الي التدخل الامريكي في سوريا مؤكدا دعم ايران لهذا البلد واصرار طهران علي هذا الدعم وقال " انهم يعارضون هذا القرار بشدة ولكننا نقول لهم في ساحة العمل اننا لكم بالمرصاد ".