المرشح الرئاسي قاليباف: الحظر لن يثني ارادة وعزيمة شعبنا في العيش بعزة وكرامة
أكد الدكتور محمد باقر قاليباف احد المرشحين الثمانية لخوض الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة ، أن الحظر الامريكي ، مهما كانت آثاره ، لن يثني ارادة الشعب الايراني و عيمته في العيش بعزة و كرامة موضحا أن قوة أمريكا مهما كانت كبيرة الا انها لن تستطيع اجبار العالم علي مسايرتها ضد الشعب الايراني.
و لدي اشارته للتدابير التي سيتخذها لمواجهة الحظر الدولي ضد ايران أكد قاليباف الذي كان يتحدث لقناة جام جم الفضائية ، ان ما يبعث علي الاسف هو أن بعض الدول تنتهك حقوق الانسان من خلال اعتمادها سلوكا غير منطقي موضحا أن بعض المواطنين الايرانيين يواجهون مشاكل اذا أرادوا فتح أرصدة مالية في المصارف في الدول الاخري . و أعرب عن أسفه في أن تنظر أمريكا و بعض الدول الي المواطنين الايرانيين نظرة ظالمة . ودعا قاليباف مسؤولي النظام الي الدفاع عن حقوق المواطنين الايرانيين في الخارج مؤكدا أن الواجب يحتم علي هؤلاء المسؤولين الدفاع عن أبناء هذا الوطن في أي مكان كانوا . وأشار الي الاقتدار الوطني لايران معتبرا اياها بأنها مصدر قيام طهران بدورها في المجال الدبلوماسي لكي يدافع المسؤولون الايرانيون عن حقوق المواطنين في الخارج بعيدا عن التوجهات والميول السياسية. ولدي اجابته عن السياسة الخارجية التي يعتمدها في حال انتخابه رئيسا للجمهورية قال قاليباف " يجب الفصل بين اتخاذ القرار في السياسة الخارجية و القرار الدبلوماسي حيث يخضع الاول وحسب الدستور لقائد الثورة الاسلامية وهو صاحب كلمة الفصل فيها وهو الذي يحدد معالم هذه السياسة فيما يعود تنشيط أداء الجهاز الدبلوماسي الي رئيس الجمهورية . و لدي اجابته علي سؤال بشأن البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده ايران و ما هو اقتراحه لحل هذه المشكلة قال " ان ملف هذا البرنامج يشمل عدة أمور بينها حقوقية وسياسية وبيئية أيضا وان من حق أبناء الشعب الايراني استخدام الطاقة النووية لأهداف سلمية مثل الشؤون الطبية والادوية والزراعية وطاقة الكهرباء وشأن ايران كما هو شأن الدول الاخري تستخدم هذه الطاقة وفق قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية ". واعتبر القلق الذي يهيمن علي بعض الدول ازاء هذا البرنامج السلمي بأنه سياسي أكثر من أن يكون حقوقيا موضحا أن ايران اعتمدت التعاون اللازم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي قامت بدورها بمراقبة نشاط طهران في هذا الخصوص. ورأي قاليباف أن أساس الموضوع هو أن هؤلاء يعارضون الثورة الاسلامية لأنها تتصدي للظلم ولا تقبل به ولن تسمح بنهب ثروات ايران وترفض تدخل أمريكا في شؤونها وتتخذ القرار وتريد فرض وصايتها عليها موضحا أن تاريخ الشعب الايراني يظهر بأن هذا الشعب حمل السلاح في شمال ايران وجنوبها للدفاع عن عزتها وكرامتها.





