"رايتس ووتش" تنتقد "تأشيرة الخروج" للوافدين إلي قطر وتطالب بإلغائها فوراً
انتقدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" ، منح قطر استضافة مونديال 2022 التي فرضت "تأشيرة الخروج" للوافدين إليها و طالبت الدوحة بإلغاء هذه الاجراءات فوراً ، حيث تعرّض العمال الوافدين للاستغلال والانتهاكات .
و يمكن لنظام "تأشيرة الخروج" أن يمنع الأجانب من مغادرة البلاد لمجرد أن صاحب العمل الحالي أو السابق يرفض سفرهم . و تُظهِر تجربة لاعب كرة قدم محترف فرنسي غير قادر على مغادرة قطر ، كيف يمكن استخدام نظام تأشيرة الخروج ضد العمال الوافدين الواقعين في خلافات مع أصحاب عملهم . و يسعى "زاهير بلونيس" الذي كان يلعب لصالح فريق الجيش القطري، إلى طلب أجور متأخرة لم يحصل عليها، أمام المحاكم القطرية . و قال "زاهير" لـ"هيومن رايتس ووتش"، إن أصحاب عمله السابقين أصرّوا على أن يتنازل عن القضية وطلب الأجر و إلا فلن يصدروا له تأشيرة الخروج التي يجب أن يستصدرها ليتمكن من مغادرة قطر . و قالت "سارا ليا واتسن" ، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط و شمال أفريقيا في "رايتس ووتش" : لقد أعدت السلطات القطرية نظاماً يمكن فعلياً أن يسمح لأصحاب العمل وبشكل قانوني باتخاذ عمالهم الحاليين والسابقين رهائن مقابل دفع فدية . و يجب من حيث المبدأ أن يكون للناس مطلق الحرية في مغادرة أي بلد . لدى السلطات القطرية بالفعل سلطة منع الناس من الفرار هرباً من العدالة ، فلا يوجد سبب إذن لمنح أصحاب العمل القدرة على التحفظ على عمالهم في قطر" . و وثقت "ووتش" ثغرات الإطار القانوني والتنظيمي القطري المسؤول عن انتهاك حقوق قوة العمل القطرية من غير المواطنين واستغلالها ، وهي تمثل أكثر من 85 في المائة من سكان قطر البالغ عددهم 1.9 مليون نسمة ، ويمكن أن يؤدي هذا النظام إلى تعرض العمال الوافدين المحترفين جيدي الأجور حتى مثل بلونيس لخطر انتهاكات أصحاب العمل . لكن العديد ممن في خطر التعرض للانتهاكات هم عمال وافدون من جنوب آسيا يعملون في وظائف متواضعة الأجور، مثل العمل بالإنشاءات ، وهناك أيضاً السيدات اللائي يعملن عاملات منزليات . و تعد قطر بالإضافة إلى السعودية الدولتان الوحيدتان من بين دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي التي تعمل بموجب نظام "تأشيرة الخروج" .





