«الديار» تكشف عن محاولة إغتيال الرئيس الأسد دبرتها مخابرات قطر وتركيا بضرب طائرته بصواريخ قرب اللاذقية
كتبت صحيفة "الديار" اللبنانية نقلا عن سفير دولة عربية بأنه أبلغها أن هنالك خطة لاغتيال الرئيس السوري بشار الاسد قوامها قصف طائرته اثناء هبوطها في مطار اللاذقية بالتعاون مع شبكة تراقب طائرته في مطار المزة اضافة الى ان من كشف المحاولة هي المخابرات الاردنية وأطلعت المخابرات السورية على الموضوع التي عطلت محاولة الاغتيال الاثيمة .
و كانت الخطة تقضي بأن يقف عنصر من "جبهة النصرة" مع الضابط من المنشقين الذين يعرفون استعمال المضادات الارضية ضد الطائرات وذلك عندما تقترب طائرة الاسد من مطار اللاذقية خاصة انه ليس هنالك من حالة هامة في مطار اللاذقية الا تقريبا رئيس الجمهورية فإنهم حددوا انه يجب اغتيال الرئيس الاسد بصاروخ يتم ضربه من الارض على الكتف من نوع سام 7 . و يقول آخرون ان عدة مجموعات كانت قبل المطار ستطلق قذائفها نحو الطائرة من طراز صواريخ سام 7 المحمولة على الكتف . لكن بعد اقلاع طائرة الاسد من مطار دمشق باتجاه مطار حلب رصد التنصت مكالمة تقول ان طائرة الرئيس قد طارت و فورا تم الاتصال بقائد الطائرة و العودة الى مطار مزة قرب دمشق . وبعد ملاحقة امنية لمراكز خطوط الاتصال والاشتباه بمجموعات تم اعتقالهم وهم تسعة عناصر من "جبهة النصرة" و هنالك مجموعة من الضباط من المنشقين الحر كخبراء يستطيعون وهم خبراء في كيفية استعمال المضادات الارضية ضد الطائرات . و كانت الخطة تقضي انه ما ان تقترب الطائرة من مدرج المطار وتصبح على علو خمسين مترا الى ثلاثين مترا قبل ان تهبط ان يتم فتح صواريخ سام 7 على الطائرة لإصابتها في ادنى سرعة تصل اليها وهي سرعة الهبوط . و يبدو ان المخابرات السورية اكتشفت ذلك و اعتقلت فنيين في مطار مزة مما قد يكون اشتركوا في ابلاغ مركز القاعدة والاصوليين اضافة الى اعتقال مجموعة التي كانت تنتظر على المطار فتم تمشيط المنطقة واعتقالهم وهم في انتظار ان يصل الرئيس خلال ساعة كحد اقصى . و فشلت المحاولة و نجا الرئيس بشار الاسد من محاولة الاغتيال التي دبرتها مخابرات قطر مع مخابرات تركيا لإنهاء موضوع سوريا حيث عجزوا في المجال العسكري والدبلوماسي بالانتصار على الرئيس الاسد فلجأوا الى اغتياله بصاروخ ارض جو .