التظاهرات الاحتجاجية في تركيا تمتد الى 15 مدينة والمتظاهرون يهتفون : لا نريد اردوغان لا نريد حكومة فاشية


التظاهرات الاحتجاجیة فی ترکیا تمتد الى 15 مدینة والمتظاهرون یهتفون : لا نرید اردوغان لا نرید حکومة فاشیة

اتسع نطاق التظاهرات الشعبية الاحتجاجية ضد سياسات رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان مطالبة اياه بالاستقالة ، و شملت 15 مدينة تركية بينها انقرة و اسطنبول التي تشهد تظاهرات ضخمة في ميدان "تقسيم" حيث تقع حديقة "غيزي بارك" التاريخية التي تريد الحكومة بناء مركز تجاري و ثقافي مكانها ، فيما اقدمت السلطات على حجب موقعي التواصل الاجتماعي "تويتر" و "الفيس بوك" لعدة ساعات مساء امس السبت .

و وسط تصاعد الأحداث ، دعا حزب الشعب الجمهوري ، أكبر الأحزاب العلمانية المعارضة ، إلى تظاهرات حاشدة لإقالة الحكومة . و كانت صحيفة "حرييت" التركية أشارت إلى أن رئاسة الوزراء طلبت دعما أمنيا من الشرطة والجيش لحماية مقر الحكومة في أنقرة من الشرطة والجيش ، و تم إغلاق المنطقة أمام المشاة والمرور ووضعت حواجز أمنية تحسبا لامتداد تظاهرات اسطنبول إلى العاصمة .
و كانت الشرطة التركية انسحبت عصر امس من ساحة تقسيم وسط اسطنبول التي انتشر فيها الاف المتظاهرين بعد منعهم من دخولها و محاولة تفريقهم بالقنابل المسيلة للدموع و خراطيم المياه .
و أقر رئيس الوزراء التركي بالتدخل المفرط للشرطة في احتجاجات اسطنبول و قال أن الشرطة بالغت في رد فعلها في بعض الحالات عندما تدخلت لتفريق المحتجين على مشروع بناء في متنزه وسط اسطنبول مضيفا القول : "حقيقة كانت هناك بعض الاخطاء ، وتصرفات مبالغ بها اثناء رد الشرطة" . وفي وقت سابق ، دعا اردوغان المتظاهرين في ساحة تقسيم الى أن يوقفوا "فورا" تحركهم ، بعدما نعتهم بالمتطرفين الامر الذي دعا الرئيس التركي عبد الله غول الى التدخل قائلا إن الاحتجاجات العنيفة وسط مدينة اسطنبول وصلت الى حد مقلق ، و دعا الى تغليب ما أسماه بالمنطق في التعاطي مع الأوضاع القائمة .
الى ذلك ، انتقد نائب رئيس الحكومة التركية بولنت أرينج، استخدام الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الاحتجاجات ضد إزالة منتزه في مدينة اسطنبول . و نقلت صحيفة “زمان” التركية عن أرينج اشارته إلى انه “كان من الأفضل إقناع هؤلاء الذين يقولون إنهم لا يريدون مركزاً تجارياً مكان المنتزه المعروف باسم غيزي بارك ، بدلاً من استخدام الغاز المسيل للدمع ضدهم” .
وبدات الاحتجاجات في متنزه جيزي قرب ميدان تقسيم في وقت متأخر من مساء يوم الإثنين الماضي 27 ايار المنصرم ، بعد قطع أشجار بموجب خطة حكومية ، لكنها اتسعت إلى تظاهرة كبيرة ضد ما يصفونه بتسلط اردوغان وحزبه العدالة والتنمية .
هذا و اسفرت التظاهرات حتى الان عن سقوط 7 قتلى و اصابة اكثر من 1000 متظاهر و اعتقال 138 اخرين كما فقد 6 متظاهرين البصر بعد اصابتهم في العين بعبوات غاز .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة