النظام الخليفي يعتدي على طفلين لم يتجاوزا الـ 5 سنوات بالضرب ومسيرات حاشدة تطالب بمعاقبة قتلة الشهداء

افاد شهود عيان بأن قوات نظام ال خليفة القمعي الحاكم في البحرين اعتدت على طفلين بحرينيين لم يتجاوز عمرهما الخمس سنوات ، بالضرب و الركل عصر يوم الجمعة اثناء قيامهما باللعب امام منزلهما في منطقة "بني جمرة" المحاصرة ، ثم ألقيا بالشارع !! ، فيما شهدت عدة مناطق في البحرين اليوم الاحد مسيرات غاضبة طالبت بمعاقبة قتلة الشهداء وإطلاق سراح المعتقلين .

و نقل الشهود بأن الطفلين البالغ عمرهما 4 و 5 سنوات تعرضا للضرب أثناء قيامهما باللعب أمام منزلهما الواقع في حي سكني مأهول في المنطقة ، ثم أُلقيا في الشارع . من جهتها ، قالت جمعية الوفاق الوطني الاسلامي إن الاعتداء أتى ضمن عملية القمع والعقاب الجماعي التي مارستها القوات ضد الامنين في منازلهم ببني جمرة . و أشارت الوفاق إلى أنه تم اغراق المنطقة المذكورة بالغازات الخانقة والمسيلة للدموع ، وذلك "في إطار الحل الأمني القمعي الذي تتعاطى وفقه مع مطالب الأغلبية السياسية بالتحول الديمقراطي بالبحرين"، بحسب الوفاق .
إلى ذلك سخرت منظمة العفو الدولية من محاكمة نظام ال خليفة لشابين ، و قالت إنه عندما تم سجن جهاد صادق (16 عاماً) وإبراهيم المقداد (17 عاماً) اضطرت السلطات لتفصيل بدلات بمقاسهما ، لأن ثياب السجن غير متوفرة بحجمهما !!. وقالت المنظمة الدولية إن القضية تختصر ما يعانيه عشرات من الأطفال المحتجزين في سجون البالغين . و طالبت "حسيبة حاج صحراوي" نائب مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية البحرين بإلغاء الاحكام ضد جهاد وإبراهيم وأضافت "إذا أرادت البحرين محاكمتهما عن أي جريمة، يجب أن يتم ذلك وفقاً لقواعد قضاء الأحداث " . و أشارت إلى ما ذُكر عن تعرض الطفلين للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة أثناء الاعتقال والاحتجاز، داعية إلى التحقيق بشكل كامل في ذلك، وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة في محاكمات عادلة" .
هذا و شهدت عدة مناطق في البحرين اليوم الاحد مسيرات غاضبة طالبت بمعاقبة قتلة الشهداء وإطلاق سراح المعتقلين ، فيما فرضت قوات النظام طوقا امنيا و نشرت حواجز في مختلف أرجاء البحرين في وضع أشبه بفرض حالة طوارئ غير معلنة . و افاد موقع "جمعية الوفاق الوطني الاسلامية" المعارضة ان قوات النظام اقامت الحواجز الأمنية والعسكرية بمختلف مناطق البحرين، بطريقة شبيهة بحالة الطوارئ، وكأنها تعكس حالة طواري غير معلنة . واشارت الجمعية الى ان من المناطق التي فرضت القوات فيها نقاط تفتيش وأقامت حواجز عسكرية لمنع وتعطيل المواطنين من المرور فيها ولمحاولة بث الرعب والخوف في نفوس المواطنين، قرب مدخل منطقة عراد، بشارع الخدمات في منطقة توبلي، في شارع منطقة سند، بالقرب من دوار منطقة سلماباد، على جسر سترة، وبمحاذاة مقبرة منطقة النعيم، وفي شارع الجنبية، وبالشارع الخلفي لمنطقة الديه، وقرب منطقة السلمانية للمتجهين للمنامة . وأضافت : ان هذه الخطوة تاتي على ضوء المنهجية الأمنية وإرهاب المواطنين والتصعيد المستمر، في محاولة لمنع الغالبية السياسية من المواطنين البحرينيين من التعبير عن آرئهم والحجر على حقوقهم الإنسانية المشروعة المطالبة بالديمقراطية .