الشيخ ماهر حمود ينجو من محاولة اغتيال آثمة ويؤكد : الاعتداء يستهدف تأجيج الفتنة .. وموقفنا ثابت
اعتبر الشيخ ماهر حمود العالم البارز و امام مسجد القدس في مدينة صيدا اللبنانية أن محاولة الاغتيال الجبانة التي تعرض له فجر اليوم الاثنين ، تستهدف تأجيج الفتنة ، دون أن ينفي فرضية ارتباطها بما يجري في سوريا مؤكدا أنها لن تنال من "مواقفه الثابتة" ورافضاً في نفس الوقت اتهام أحد بالضلوع في الحادث.
و قال إمام مسجد القدس أن محاولة اغتياله التي جرت خلال توجهه ليؤم المصلين لصلاة الفجر اليوم الإثنين ، "قد تكون رسالة تهديد مباشر" ، مؤكداً ثقته بدور الأجهزة الأمنية في كشف الفاعلين . و اشار إلى أنه "رأى شهب طلقات النار التي توّجهّت نحوه من بندقية حربية" ، لافتاً إلى أنّ "مرافقيه أطلقوا النار على السيارة وأصابوها إلا أنها تمكنّت من الفرار قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من العثور عليها حيث تبيّن أنها سيارة مسروقة" . و رفض الشيخ حمود إتهام أحد بالضلوع في الحادث ، مشيراً إلى أنه تعرّض منذ فترة لتهديدات من جماعات تكفيرية . وعند السؤال عن ارتباط ما يجري بالأزمة السورية قال الشيخ حمود إن "من قام بهذا العمل يسعى إلى البحث عن الفتنة و تأجيجها و تسعيرها في صيدا و لبنان ، و يمكن أن تتقاطع مع ما يجري في سورية لكننا لا نتهم أحداً" . و فيما أعلن الشيخ حمود أن ما جرى لن يثنيه عن مواقفه السياسية والوطنية والعربية، اكد أنّ "موقفنا ثابت" فيما يتعلّق بفلسطين و الأزمة السورية وعلى رفضه "للعنف" من أية جهة أتى . و لفت الشيخ حمود إلى أن الأجهزة الأمنية عثرت على السيارة التي نفّذت الهجوم حيث تبين أنها مسروقة من قبل أحد المواطنين الصيداويين .





