الوكيل السابق للبنتاغون لـ"تسنيم" : «اسرائيل» وامريكا تبغيان تدمير البني التحتية لإيران
أكد الوكيل السابق لوزارة الدفاع الامريكية البنتاغون "مايكل ملوف" أن أمريكا و كيان الاحتلال الصهيوني اللذين اصيبا بالاحباط بسبب فشلهما في مهاجمة المنشآت النووية بالجمهورية الاسلامية الايرانية يحاولان الآن استهداف البني التحتية لايران بواسطة سلاح جديد .
و أعرب ملوف في حديث لمراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء عن اعتقاده بأن امريكا والكيان الصهيوني يعكفان بشكل متواصل للحصول على اسلحة جديدة لا تحتاج الي مواجهة مباشرة موضحا أن هذا الموضوع تفكر به أمريكا والكيان الصهيوني منذ فترة . وعن خصوصيات السلاح الجديد قال مايكل ملوف "انه يحدث انفجارا شديدا يحرر الطاقة المغناطيسية العظيمة وتصدر منه أشعة غاما ومايكرو فيو التي تضرب الهدف المحدد لها بسرعة هائلة وتعطيل الشبكة الالكترونية وأنظمة المراقبة التي تعمل في شبكات الكهرباء في البلد الذي يتم استهدافه ". وأضاف قائلا " ان ادارة الفضاء والملاحة الجوية الامريكية اعلنت أن أمريكا تستخدم برنامجا تسليحيا تطلق عليه اسم "هارب" لايجاد الزلازل . و وصف هذا البرنامج التسليحي بأنه يعتبر في الحقيقة جهازا دقيقا للارسال يستهدف أجهزة المراقبة والاتصالات مؤكدا أن الجهاز المذكور تم استقراره في منطقة نائية بولاية آلاسكا . ورأي هذا المسؤول أن استخدام أمريكا للجهاز المذكور قد يكون السبب في الزلزال الذي ضرب ضواحي مدينة بوشهر التي توجد فيها محطة نووية في نيسان الماضي وبلغت قوته 6 درجات علي مقياس ريختر ثم تلاه زلزال آخر بلغت قوته 7 و8 درجات علي مقياس ريختر. ويشكل هذا جزء من الممارسات التي تقوم بها امريكا ضد ايران بما فيها الهجوم الالكتروني علي المحطات النووية الايرانية بفايروس استاكس نيت واغتيال العلماء الايرانيين النوويين. وقد استطاع العلماء الايرانيون اكتشاف هذا الفايرس واستطاعوا الحيلولة دون نفوذه وابطال مفعوله .





