بدء محاكمة الجندي الامريكي المتهم بأكبر عملية تسريب وثائق سرية في تاريخ أمريكا بعد ثلاث سنوات من الاعتقال
عقدت محكمة الجندي الأمريكي "برادلي مانينغ" المتهم أكبر عملية تسريب وثائق سرية بتاريخ الولايات المتحدة الامريكية لموقع ويكيليكس اذ كان ينوي الكشف عن مدى خسائر الحرب الامريكية و التكلفة و الخسائر البشرية للحروب في أفغانستان و العراق .
و تاتي جلسة محاكمة القرن الامريكية عقب مرور3 سنوات على اعتقاله في العراق لتسببه فيما يزعم أنه أسوأ انتهاك للأمن القومي في التاريخ الأمريكي ، حيث يواجه الجندي "برادلي مانينغ" تهمة القيام بأكبر عمليات تسريب وثائق سرية في تاريخ الولايات المتحدة ، و ذلك بقاعدة فورت ميد العسكرية ماريلاند قرب العاصمة واشنطن و التي تستمر وقائعها (3) أشهر و من المتوقع أن يواجه المتهم خلالها حكما بالسجن لعشرات العقود . و في بداية جلسة المحكمة ، قال محامي الدفاع عن الجندي ، الذي ادعا أنه شاب عديم الخبرة ، عندما قام بنشر و تسريب الوثائق و الصور وغيرها من المعلومات لان كان ينوي الكشف عن مدي خسائر الحرب و التكلفة و الخسائر البشرية للحروب في أفغانستان و العراق . و إذا ثبتت صحة الادعاءات .. فأن هذا الجندي سوف يكون بانتظار عقوبة الموت . و قد قام "مانينغ" البالغ من 25 سنة بنشر وتسريب أكثر من 700 ألف وثيقة سرية في عام 2010 . و وفقا للمدعي العام العسكري في أمريكا عندما تتاح الفرصة لولوج شخص فظ إلى شبكات المعلومات السرية ، و سوف تحدث مثل هذه الأحداث . كما أن هذا الحدث يحمل في طياته العديد من المصالح للمعارضين وأعداء أمريكا . كما وجهت 21 تهمة لهذا الجندي الامريكي و أهمها التعاون و مساعدة مع العدو . و كان قد أدين في تحقيقات في شباط . و أعرب محامي الدفاع، على انه من دعاة و حماة حقوق الإنسان وقد التبست عليه الامور هل يشارك في حرب العراق أو الكشف عن المعلومات العسكرية . و قال انه لا يعتقد ان الكشف عن هذه المعلومات سوف يؤثر على مصالح أمريكا . و مضى على أعتقاله منذ ذلك الحين و حتى الآن ثلاث سنوات.
و يمثل انتشار وثائق ويكيليكس التي تعتبر من أكبر الوثائق التي تم نشرها في تاريخ أمريكا ، يمثل مدى خطورة وتهديد الجيش الامريكي علي المواطنين المدنيين و غير العسكريين في الدول التي دخلت في حرب مع أمريكا . جدير بالذكر أن "جوليان أسانج" مؤسس ويكيليكس هو الآن لاجئ سياسى لدى السفارة الاكوادورية في لندن .





