«الربيع التركي» يكشف عن خلاف بين أردوغان وعبد الله غول
مع دخول احتجاجات تركيا يومها الرابع ، سعى الرئيس التركي عبد الله غول إلى تهدئة المتظاهرين في حين شدد رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان لهجته متهما جهات «خارجية» بتحريك المحتجين و توعد بـ«تصفية الحسابات» معها .

و تناولت الصحف المصرية كلام الرئيس التركي عبد الله غول تأكيده على أن المظاهرات السلمية ما هي إلا جزء من الديمقراطية حيث دعا مجددا إلى الهدوء في الشارع و ذلك في اليوم الرابع من أعنف مواجهات بين قوات الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة . لم يمنع المشهد التركي المضطرب أردوغان من المضي قدما في جولته في المغرب العربي حيث أعلن مكتب اردوغان في بيانه ان رئيس الوزراء سيجري محادثات مع المسؤولين حول العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية مع تركيا بالاضافة الى التطورات الاقليمية والدولية . وفي الوقت الذي شهدت فيه مواقع التواصل الاجتماعي دعوات مكثفة لإشعال موجة جديدة من التظاهرات خلال الساعات المقبلة في العديد من المدن التركية الكبرى وعلى رأسها اسطنبول وأنقرة . من جهة أخرى كشفت صحيفة سوزجو التركية أن حكومة حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان استوردت حوالي 62 طنا من الغازات المسيلة للدموع وفي سياق متصل تساءلت مجلة تايم الأمريكية عما إذا كان ميدان تقسيم في تركيا سيتحول إلي ميدان التحرير بالنسبة لأردوغان حيث أشارت إلى أن الاحتجاجات في شارع الاستقلال في إسطنبول ليست شيئا جديدا . كما لعب لجوء الشرطة للعنف دورا كبيرا في تأجيج الغضب الشعبي و اشعال المظاهرات مما أدى بالتالي إلى سقوط قتلى ومصابين واشتعال الموقف . من جهة أخرى ذكرت صحيفة النهار أن أردوغان رفض اي مقارنة مع "الربيع العربي"مؤكدا أن فترته في السلطة بما تضمنته من إصلاحات اقتصادية وسياسية هي في حد ذاتها "ربيع تركي" . و قال : ان من يتحدثون في وسائل الاعلام الاجنبية عن ربيع تركي .. نحن بالفعل نمر بالربيع التركي .





