مقتدى الصدر يهدد بضرب المصالح والقواعد الأمريكية في العراق والمنطقة ردا على تصريحات بايدن
هدد السيد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري ، الثلاثاء ، بضرب المصالح و القواعد الأمريكية في العراق و المنطقة إذا ما كرر نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن حديثه عن تقسيم العراق ، و اعتبر أن الأمريكيين "أعداء أينما كانوا" ، واصفا العراقيين الذين ساعدوا الأمريكيين على الدخول إلى العراق في الحرب الأخيرة بأنهم "متآمرون" .
و قال الصدر ، ردا على سؤال من احد اتباعه في رده على تصريحات نسبت لنائب الرئيس الامريكي جو بادين بشان حل الازمة العراقية عبر اقامة ثلاثة اقاليم شيعية و سنية و كردية ، و تسلمت (تسنيم) نسخة منه ، إن اكثر ما ازعج المحتل الغاشم والظالم هو وحدة العراق واتحاده ، موكدا إن "هولاء استشاطوا غضبا و اعدوا العدة لتقسيمه و رسموا الخطط وفق هذه الاستراتيجية المهمة بنظرهم" . و خاطب الصدر ، جو بايدن قائلا " قطع الله لسانك ايها الارهابي المقيت و الله يعز علي مخاطبتك وتوجيه الكلام لك لكن اتحداك ايها العميل «الإسرائيلين» أن تنجح مخططات اسيادك بتقسيم العراق، فاليوم تدعو للأقاليم و لعلك تقصد الفدرالية المركزية وغدا ستدعون لدويلات" ، متابعا القول : "اسمع نحن لسنا بحاجة الى اطروحاتك و افكارك الشيطانية والعراق عراقنا والكرد احبانا والسنة انفسنا والشيعة اهلونا فلا تدس انفك فيما لا يعنيك وكما يقول المثل العراقي (مد رجيلك على كد بساطك) " . و تابع الصدر "اذا تكرر هذا الكلام منكم .. فتذكر ان قواعدكم داخل العراق بل خارجه في مرمانا ، و ان العداء لجنودكم يتزايد يوميا بعد يوم" ، "وانصحك بالاعتناء بالشعب الامريكي الذي يعاني الفقر و التهميش في الكثير من المناطق بل بالخوف" ، مستدركا بالقول أن "التفجيرات عادت لبلدكم فاحمو شعبكم ولا تظهروا انفسكم حماة لنا بل انتم العدو اينما كنتم ونسأل الله ان يحمي شعبكم منكم" . و اضاف الصدر أن " الامريكان ارسلوا الجيوش الى دول كثيرة في مقدمة لتقسيم العراق الذي يعتبر بلد الظهور المقدس واحاطوه من كل جانبه"، مشيرا الى أنهم " دخلوا العراق عن طريق ابنهم البار "هدام" في اشارة الى المقبور صدام ، و بعض السذج ممن تامروا علينا لإدخالهم فصار العراق في متناول ايديهم والان هم يتصورون انهم قادرين على تقسيمه".
و كانت صحيفة القبس الكويتية نقلت في الاول من حزيران الحالي تصريحات عن نائب الرئيس الامريكي جود بايدن خلال لقائه وفدا عراقيا في العاصمة الامريكية واشنطن ، اكد فيها أن إنشاء الأقاليم الثلاثة ( شيعي - سني - كردي) بات خيارا ملحاً وضرورياً لاحتواء الأزمة في العراق" .





