لاريجاني: التخصيب تم تعليقه حتى عام 2005 بشكل كامل والنقاش حول الحوار مع أمريكا تفكير غير ناضج

تحدث رئيس مجلس الشوري الاسلامي الدكتور علي لاريجاني عن البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية الايرانية و أكد أن تخصيب اليورانيوم تم تعليقه حتى عام 2005 بشكل كامل ، كما اعتبر تركيز النقاش حول الحوار مع امريكا بانه تفكير غير ناضج .

 و أعلن لاريجاني في حديث لبرنامج "الهوية" الذي بثته القناه التلفزيونية الثالثة مساء امس الثلاثاء مؤكدا أن  الجانب الاوروبي أبلغ الجانب الايراني بضرورة تعليق برنامج التخصيب لعدة اسابيع كي يتسني التوصل الي اتفاق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبالتالي حصول ايران علي التقنية النووية . و قال لاريجاني " ان الجمهورية الاسلامية الايرانية استجابت لهذا الطلب الا ان الجانب الاوروبي تنصل عن تنفيذ وعده حيث انتظرت طهران رده لمدة عامين لكن دون جدوي ، و من هنا بادرت ايران استئناف نشاطها في منشأة اصفهان " . وأضاف لاريجاني "ان وزيرالخارجية الالماني قال بكل صراحة لدي لقائي الاول بعدد من الوزراء الاوروبيين في نيويورك ان الجانب الاوروبي لم يدع الي تعليق ايران نشاطها النووي بل انه يطالب بوقف هذا النشاط بشكل تام حيث أنكر الاوروبين ما قطعوه من وعود " . و أكد لاريجاني أن العلماء الايرانيين اصيبوا ببعض الاحباط بعد الموقف الاوروبي الا انهم بدأوا عملهم بكل نشاط وحيوية بعد بدء العمل في مجال تخصيب اليورانيوم وعدم تعليق البرنامج النووي . و قال أمين المجلس الاعلي للامن القومي السابق " ان وزير الخارجية الامريكي الاسبق هنري كسينجر نشر مقالا بعد بدء الحرب التي شنها الكيان الصهيوني علي لبنان ودامت 33 يوما أكد فيه أن الوقت قد حان لإصدار قرار ضد ايران حيث تم اصدار هذا القرار بعد 48 ساعة فقط من نشر المقال فأتصل بي خاوير سولانا و اعتذر مني قائلا ان المخربين نفذوا مخططهم ". وأضاف ايضا " ان الغرب الذي كان يريد مضاعفة ضغوطه علي طهران لتغيير ظروف الشرق الاوسط في حين كان لبنان يتعرض لغارات جوية شديدة وتوصله الي طريق مسدود في العراق ". و حول تطرق بعض المرشحين الرئاسيين الى موضوع الحوار مع أمريكا اعتبر لاريجاني ان التركيز على هذا الموضوع الي المستوي الموجود يعتبر نوعا من السذاجة الفكرية داعيا اياهم الي التركيز علي تقديم برامجهم بصورة واضحة وشفافة كما طالب بذلك قائد الثورة الاسلامية في خطاباته الأخيرة .