«الأخبار» : جنبلاط يسعي لوساطة بين حزب الله والمعارضة السورية
كشفت صحيفة «الأخبار» اللبنانية اليوم الأربعاء عن مساع بذلها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان النائب وليد جنبلاط لوساطة بين حزب الله و النظام السوري من جهة ، و ما يسمي بالمعارضة السورية المسلحة من جهة أخري ، بهدف إخراج مئات الجرحي من المقاتلين الإرهابيين في مدينة القصير بعد اشتداد الحصار من حولها .
و قالت الصحيفة : " إن جنبلاط اتصل بقيادة حزب الله خلال اليومين الماضيين ، مباشرة أو عبر الوزير وائل أبو فاعور (من حزبه) ، ناقلاً إلي حزب الله طلباً من المعارضة السورية بفتح معبر آمن من مدينة القصير، ليُتاح إخراج نحو 400 مقاتل جريح من داخل القصير. والرقم ذكره جنبلاط في اتصالاته مع حزب الله . و ينتمي هؤلاء الجرحي إلي المجموعات المقاتلة في القصير ، و أبرزها «جبهة النصرة»" . و نقلت الأخبار عن مصادر مطلعة علي المفاوضات ، قولها : إن حزب الله رد علي جنبلاط بالقول " إن هذا الأمر بيد القيادة السورية وحدها، وما يقرره السوريون نمضي به" . و أضافت : " بعد ذلك ، اتصل جنبلاط بصديق مشترك بينه و بين القيادة السورية ، طالباً عرض الفكرة ذاتها . و تبيّن أن مبادرة جنبلاط تزامنت مع اتصالات أجراها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالقيادة السورية للهدف ذاته " . و ردت السلطات السورية علي جنبلاط بالقول إن " المسلحين الموجودين في القصير يعرفون الطريق الآمن الذي استخدمه المدنيون للخروج من المدينة ، وإن من يريد مغادرة القصير يمكنه سلوك الدرب ذاته للخروج . وعدا ذلك ، لا مجال لأي مفاوضات مع المسلحين" .





