قناة «العربية» تهاجم ايران وحزب الله نيابة عن «اسرائيل» بسبب هزائم السلفيين النكراء في «القصير»
شنت قناة «العربية» الممولة من المخابرات السعودية ، هجوماً غير مسبوق على حزب الله لبنان و ايران الاسلامية ، بناء على ما وصل اليها من معلومات مخابراتية تفيد بأن الجماعات السلفية الإرهابية في الجزء الشمالي من القصير باتت في وضع أمني خطير اثر الهزيمة النكراء التي لحقت بهم اليوم الاربعاء ، و أنه لا خيار أمامها إلا الاستسلام او القتل ، كما ان المدينة "باتت بحكم المحررة و ستسقط خلال ساعات بيد الجيش السوري و حزب الله" .
و بدا الخطاب الاعلامي لقناة "العربية" ليلة امس الثلاثاء ، متاثرا بشكل كبير بانتصارات الجيش السوري بتحريره 13 بلدة في ريف "حماه" و ظهر من تعليق التقرير الاخباري لقناة "العربية" الليلة الماضية ان هذه التطورات تشكل منعطفا خطيرا تهدد بانهيار كل جبهات القتال في المدن السورية . و خصصت قناة "العربية" امس برنامجين كاملين حول مدينة "القصير" للهجوم على "حزب الله" بشكل غير مسبوق ، و قدمت احد البرنامجين المذيعة الاردنية "منتهى الرمحي" حيث استضافت في برنامجها ما يسمى بـ"رئيس اركان الجيش الحر" من اسطنبول ، و النائب عن تيار المستقبل "احمد فتفت" وزير الداخلية اللبناني الاسبق ، حيث صب الثلاثة كل كلمات الحقد و السباب والشتم على حزب الله وعلى امينه العام السيد حسن نصر الله . و ظهر النائب "احمد فتفتت" في اللقاء ، نازعا لكل الحياء السياسي عن الفاظه ، و مبتعدا عن ادب الحوار ، وهاجم ايران واصفا اياها بانها بسطت نفوذها في المنطقة و انها تقود "فتنة طائفية" في لبنان وسوريا والعراق ، متجاهلا ان السعودية و قطر لم تزالا تشعلان الحرب الطائفية خدمة لـ«اسرائيل» منذ عدة سنوات . و اتهم "فتفت" حزب الله بانه ينفذ "مشروعا صهيونيا" !! في المنطقة و يشارك في اثارة الحرب الطائفية ، و ان السيد حسن نصر الله فقد ألقه في العالمين العربي و الاسلامي" ، فيما تخلت مقدمة البرنامج "منتهى الرمحي" عن كل لياقات و ضوابط العمل الاعلامي ، و بدت و كانها مذيعة في قناة «اسرائيلية» ، و شابهت دورها في تقديم البرنامج والتحريض ضد ايران و حزب الله ، عمل رجل الدين الوهابي السوري المهرّج "العرعور" في هجومها على حزب الله وعلى السيد حسن نصر الله . و سعت "منتهى الرمحي" مذيعة قناة "العربية" الى تحريف الحقائق و تصوير حزب الله بانه "حزب يعمل لخدمة المشروع الصهيوني و يخدم الصهاينة باثارة "الفتنة الطائفية" ، متجاهلة ان المخابرات السعودية التي تمول قناة "العربية" هي من نفذت مع المخابرات القطرية اثارة مشروع الفتنة الطائفية خدمة لـ«اسرائيل» ، و زرعت في لبنان "جيشا من السلفيين" بقيادة الشيخ الاسير ، و في العراق زرعت "دولة العراق الاسلامية" و تنظيم "جيش الفاروق" و "الجيش الاسلامي" و "كتائب العشرين" . و اتهمت قناة "العربية" في برنامجها ليلة امس ، حزب الله ، بانه هو من اعطى المبرر للعالم العربي كي يشارك في معارك القصير و في بقية جبهات المعارك في سوريا على اعتبار طائفي متجاهلة وبشكل متعمد ان مشروع اسقاط نظام الرئيس الاسد بني من اول يوم في فبراير عام 2011 على اساس طائفي تبنته السعودية وقطر وتم تحشيد عشرات الالاف من المقاتلين السلفيين من العرب والشيشان والافغان على اساس طائفي بغيض وتجنيدهم للقتال في سوريا ، هو الاول من نوعه في تاريخ العالم الاسلامي ، ووضع ادق تفاصيله في هذا المخطط ، ضباط الموساد والمخابرات البريطانية " ام اي 6 " والمخابرات الامريكية ، تطلب من السعوديين والقطريين تخصيص مئات الملايين من الدولارات لاطلاق اكثر من 40 قناة فضائية طائفية تحشد للقتال في سوريا والعمل لاسقاط نظام الرئيس الاسد ، وتم وضع جميع هذه القنوات الفضائية ، تحت تصرف رجال دين وهابيين سلفيين واعلاميين مستاجرين واغلبهم من المصريين والسوريين والسعوديين والقطريين" . هذا و سعت قناة "العربية" في برنامجها ليلة امس ، هجوما عنيفا على ايران ، واتهمت ايران بانها تتحمل مسؤولية افشال مشروع اسقاط نظام الرئيس الاسد و ذلك باستخدام ، نفوذها لدى حزب الله للمشاركة في دعم نظام الرئيس الاسد متجاهلة ان اللقاء الذي جمع امين عام حزب الله و السيد حسن نصر الله و الرئيس الاسد في صورة واحدة اكثر من سنتين ، دللت على ان محور المقاومة قرر ان يكون شريكا في الدفاع عن محور المقاومة في المنطقة ، و مشاركة حزب الله في تحرير مدينة "القصير" و المشاركة في حماية المقدسات والمقامات في السيدة زينب عليها السلام وفي داريا حيث مقام السيدة سكينة بنت الحسن عليهما السلام .





