خلال اتصال هاتفي لصالحي مع نظيره المعلم ..

ايران الاسلامية تأمل بتسوية الازمة السورية بعد اغلاق منافذ ارسال الاسلحة

رمز الخبر: 70645 الفئة: الصحوة الاسلامية
علي اكبر صالحي

اعرب وزير الخارجية الدكتور علي اكبر صالحي عن امله بتمهيد الطريق لوقف المعارك و اراقة الدماء في سوريا و بدء المسيرة السياسية لتسوية الازمة في هذا البلد بعد اغلاق المنافذ غير الشرعية لارسال الاسلحة ، و ذلك اثر انتصار الجيش السوري في بلدة القصير ، و علي اعتاب عقد مؤتمر جنيف الدولي .

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي اجراه امس الاربعاء مع نظيره وليد المعلم في اعقاب النجاح الباهر الذي حققه الجيش السوري في تطهير مدينة القصير من براثن المجموعات الارهابية التكفيرية المسلحة حيث هناه صالحي و سوريا حكومة و شعبا بهذا الانتصار العظيم . و اشار صالحي الي محاولات العملاء المسلحين التكفيريين المتشددين في عسكرة الازمة السورية معتبرا الحوار بين الحكومة والمعارضة السبيل الوحيد لتسوية الازمة . من جانبه اعرب المعلم عن تقديره للجمهورية الاسلامية الايرانية بسبب مساعدتها المشفقة لتسوية الازمة السورية و قال ان ايران الاسلامية سارت وتسير دوما في اطار احلال الاستقرار والهدوء في سوريا . واضاف المعلم ان سوريا حكومة وشعبا راسخة في الدفاع عن اهدافها السامية ، و ستواصل طريقها و مسيرتها حتي ترسيخ السلام والامن المستدام .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار