الامام الخامنئي : ممارسات المتحجرين تعطي قوي الاستكبار ذريعة لتضمر العداء للاسلام

أكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمة الامام السيد علي الخامنئي لدي استقباله اليوم الجمعة كبار مسؤولي النظام الاسلامي و سفراء الدول الاسلامية ، ضرورة تحلي المسلمين باليقظة والحذر لمواجهة قوي الاستكبار و الهيمنة التي تبحث عن ذريعة لتخويف الشعوب من الاسلام.

و أشار سماحته في هذا اللقاء الذي تم اليوم الي المشاكل التي واجهها الانبياء عليهم السلام خلال أداء‌ مهمتهم في الدعوة الي الحق مشددا علي أن هذه العقبات كانت الأكثر أمام النبي الاكرم (ص) وأكثر شمولا واستمرت وبمختلف الاشكال حتي اللحظة الاخيرة من عمره الشريف . و شدد قائد الثورة الاسلامية علي أن الاسلام يواجه اليوم حملة مسعورة وعداء شديدا وحقدا دفينا من الذين أخفقوا في تطبيق مدارسهم الماركسية والليبرالية موضحا أن هذا الدين بات اليوم مركزا للمطالبة بالعدالة والكرامة الإنسانية . و اعتبر سماحته الاساءة للنبي الاكرم (ص) نموذجا واضحا من هذا العداء مشددا علي أنه لا يمكن أن تتم هذه الاساءة دون وقوف الاجهزة الاستخباراتية للقوي السلطوية ودعمها المادي الكبير . و دعا سماحته المسلمين الي الوقوف بوجه أعداء الدين كما كان في عهده (ص) حيث كان المسلمون يقفون أمام الذين يتعرضون لنبي الرحمة ولا يزال مستمرا حتي الآن . واعتبر تحلي المسلمين باليقظة والبصيرة والوقوف علي خطط الاعداء و مؤامراتهم لمواجهتهم خاصة و انهم يريدون زرع بذور الفرقة بين ابناء الامة الاسلامية ، من أهم الضروريات موضحا أن هدف العدو الرئيس هو تحريض المسلمين فيماب ينهم والمصدر الاساس لهذه المؤامرة الخبيثة هي الرأسمالية المقيتة والصهيونية العالمية.