الشيخ قاووق : ما حصل في القصير أثبت من جديد أن الهزيمة هي مصير العدوان على سوريا
قال نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله لبنان الشيخ نبيل قاووق إن "ما حصل من تقدم للجيش السوري في القصير أثبت مجدداً أن مصير العدوان على سوريا هو الهزيمة ، و أن كل أهداف العدوان على سوريا قد سقطت ، و أن سوريا استطاعت أن تحمي دورها و موقعها و هويتها المقاومة" .
و أكد الشيخ قاووق في كلمة له خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله بمناسبة ذكرى مرور أسبوع على استشهاد المجاهد "علي خضر الحاج" ، في نادي "الامام الصادق (ع)" بمدينة صور أن "ما حصل من تقدم للجيش السوري في القصير أثبت مجدداً أن مصير العدوان على سوريا هو الهزيمة ، و أن كل أهداف العدوان على سوريا قد سقطت ، و أن سوريا استطاعت أن تحمي دورها و موقعها و هويتها المقاومة" ، لافتاً إلى أن " «إسرائيل» التي استشعرت أن الأزمة في سوريا هي فرصة استثنائية تاريخية ، نجدها اليوم و بعد سقوط القصير تتحدث عن كارثة استراتيجية أفشلت أهداف الكيان الصهيوني في المنطقة ، لذلك نرى أنه كلما هُزم المسلحون التكفيريون في القصير علا الصراخ و البكاء في تل أبيب وواشنطن" ، معتبراً أن "ما حصل اليوم في القصير هو تحول على مستوى استراتيجيات المنطقة، وقد أدخلها في مرحلة جديدة هي بالكامل ليست لصالح «إسرائيل» وأمريكا وأدواتها في المنطقة" . و رأى الشيخ قاووق أن " المعارضة في سوريا تتلقى دعماً سياسياً ومالياً وعسكرياً من نفس الدول التي تدعم المعارضة السابقة في لبنان ، فالمحور نفسه هو الذي يدعم قوى "14 آذار في لبنان ، و التكفيريين في سوريا، بهدف واحد هو ضرب المقاومة والجيش والشعب" ، و أضاف " إنهم يضربون الشعب بالصواريخ في الهرمل و بعلبك و الضاحية ، ويضربون الجيش في عرسال وطرابلس، ويستهدفون المقاومة عسكرياً وسياسياً وإعلامياً" ، داعياً "حزب المستقبل إلى حسم خياراته فإما أن يكون مع الجيش اللبناني أو مع الجيش الحر، لأن نوابه و إعلامه يهاجمون الجيش اللبناني و يحرضون ضده ما يشكل منصة لاستهدافه وقتل ضباطه و جنوده ، بينما يمتدحون ويدعمون الجيش الحر في سوريا، لأنهم مجرد أدوات تريد أن تصيب معادلة الجيش والشعب والمقاومة بإرادة خارجية آتية من خلف الصحراء ووراء البحار" . و في ملف تشكيل الحكومة، شدد الشيخ قاووق على "أننا في حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر في موقف واحد متماسك، نطالب بشراكة فاعلة ضمن حكومة وحدة وطنية ، فيما قوى 14 آذار ربطت مصير مشروعها بمشروع إسقاط النظام في سوريا ، لأنهم يريدون استثمار الأزمة في سوريا من خلال شكل وطبيعة الحكومة القادمة" ، معتبرا " أنهم أخطأوا مجدداً ولا يمكن أن يفرضوا الشروط لأن مشروعهم التآمري على سوريا لم ينتصر، بل هزم في القصير ودمشق وفي كل ساحات المواجهة في سوريا ، و لم يحصد أسياد هذا المشروع من وراء الصحراء ووراء البحار إلاّ الخيبة و الحسرة" . و أكد الشيخ قاووق أن "معادلة المقاومة اليوم في أفضل حالاتها وفي عز قوتها ولن نسمح لأميركا أن تغير شيئا من المعادلة أو أن تحقق مكسبا سياسيا على حساب قوة هذه المعادلة، وبالتالي فإن الظرف ليس مناسبا لفرض الشروط أمام مشاركة حزب الله في الحكومة، فلبنان ليس الساحة المناسبة لأمريكا لتملي على أحد شروطا حول مشاركتنا" .