وثائق خطيرة بحوزة الجيش السوري تطال دول التآمر على سوريا
تنتهي الاجهزة السورية المختصة قريبا من فرز و تصنيف المعلومات الاستخبارية و الاف الوثائق التي عثر عليها و تم ضبطها خلال عمليات التطهير الاخيرة في ريف دمشق و في بعض القرى المحيطة بمدينة القصير الستراتيجية التي تم تحريرها يوم الاربعاء الماضي .
وذكرت مصادر عليمة لـ (المنــار) أن الجهات المختصة في سوريا تنوي تقديم جزء من هذه المعلومات و الوثائق الى الاعلام السوري ليتم نشرها و تسليط الضوء على حجم تورط دول "الجوار" العربية و الاقليمية فيما يجري في داخل سوريا . وحسب المصادر ذاتها فأن هذه المعلومات ستحرج الكثير من الجهات والدول التي حاولت أن تخفي تحركاتها ونشاطاتها ضد الدولة السورية عبر وسائل مختلفة . و تقول المصادر نقلا عن مسؤول أمني سوري كبير أن الجهات المعنية في الدولة السورية تدرس امكانية استخدام تلك الوثائق والمعلومات والادلة في ملاحقة دول وجهات اقليمية ودولية تورطت في تصدير العنف والسلاح والارهاب الى الاراضي السورية لدى الهيئات الدولية المختلفة. واضافت المصادر أن مخازن السلاح التي تم ضبطها في القصير والمواد التموينية تكفي لاشهر طويلة وأن عملية هروب الارهابيين من القصير جاءت بعد عمليات نوعية للجيش السوري وصفها بعض الفارين من القصير بانها عمليات كان منفذوها كالاشباح وكانت هناك عمليات التفافية ادت الى سقوط المئات في قبضة الجيش السوري.