الاتراك يتحدون اردوغان والتظاهرات المطالبة برحيله تدخل يومها التاسع
استعد آلاف الاتراك اليوم السبت لتظاهرات احتجاجية جديدة ضد حكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان لليوم التاسع على التوالي ، على الرغم من طلب الاخير وقفا فوريا لاعنف اضطرابات سياسية منذ توليه السلطة قبل عشر سنوات.
و في ميدان تقسيم بوسط اسطنبول حيث اشتبكت شرطة مكافحة الشغب المدعومة بطائرات هليكوبتر و عربات مدرعة مع المحتجين قبل اسبوع ، قضى ناشطون الليل في خيام و حافلات مدمرة او تدثروا باغطية تحت الاشجار . و جرت مواجهات الليلة الماضية بين المتظاهرين وقوات الامن التركية التي حاولت تفريقهم بقنابل الغازات وخراطيم المياه في مدينة اسطنبول والعاصمة انقرة . و تتواصل الاحتجاجات لليوم التاسع على التوالي مطالبة باسقاط حكومة اردوغان الذي دعا الى وضع حد فوري للتظاهرات واصفا المحتجين باللصوص . و رد المتظاهرون برشق قوات الامن بالحجارة و اشعلوا اطارات السيارات في الطرق لصد تقدم عناصر الشرطة باتجاههم . كما استخدم المحتجون المقلاع في المواجهات . و تحولت حملة بدأت سلمية ضد اعادة تطوير حديقة جيزي في ميدان تقسيم الى غضب عام لم يسبق له مثيل ضد اردوغان وحزبه العدالة والتنمية . وطالب اردوغان امس بوقف الاحتجاجات فورا ووصف المتظاهرين بانهم لصوص و قال ان جماعات "ارهابية" تحرك هذه الاحتجاجات . و اقام المحتجون حواجز من حجارة الارصفة والحديد المموج على الطرق المؤدية لميدان تقسيم في محاولة لحماية انفسهم من اي هجوم محتمل من قبل الشرطة لكن عملهم هذا ادى الى اغلاق جزء من وسط اسطنبول . و ردد المحتجون في ميدان تقسيم شعارات تطالب اردوغان بالاستقالة وهم يتابعون البث الحي لكلمته. و في متنزه كوجلو في انقرة ردد الالاف شعارات مناهضة للحكومة ، بينما كان محتجون يرقصون ويغنون النشيد الوطني .
و يرى منتقدو اردوغان انه اسلوبه اصبح استبداديا خلال السنوات الاخيرة حيث تتعرض وسائل الاعلام لضغوط كبيرة فيما أثار القبض على شخصيات عسكرية ومدنية في مؤامرات انقلاب مزعومة وفرض القيود قلق الشعب التركي . و كانت المنظمات النقابية الرئيسية فى تركيا، من بينها اتحاد نقابات العمال التقدمي واتحاد نقابات عمال القطاع العام ونقابة الأطباء التركية وكذا بعض الأحزاب السياسية اليسارية، قد دخلت فى اضراب تضامنا مع المتظاهرين المحتجين على خطة تطوير ميدان تقسيم فى اسطنبول.