الاحتجاجات في تركيا تدخل يومها العاشر على التوالي وأردوغان يرفض إجراء انتخابات مبكرة


الاحتجاجات فی ترکیا تدخل یومها العاشر على التوالی وأردوغان یرفض إجراء انتخابات مبکرة

تحدى آلاف المتظاهرين السلميين الأتراك دعوة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لإنهاء الاحتجاجات و استمروا بالمطالبة بإسقاطه في اليوم العاشر على التوالي لإنتفاضتهم الشعبية ، في حين رفض حزب اردوغان إجراء انتخابات مبكرة مؤكداً أن " الانتخابات المحلية و الرئاسية ستجرى في مواعيدها المقررة العام القادم و إن الانتخابات العامة ستجرى في 2015" .

و قال جيليك في مؤتمر صحفي ، إثر اجتماع في اسطنبول لقادة الحزب الذي يرأسه أردوغان " الحكومة تعمل بانتظام ، و لا شيء يستوجب إجراء انتخابات مبكرة" . و أضاف أن " العملية (المظاهرات) تحت سيطرة الحكومة . إنها تتخذ منحى طبيعيا و تصبح اكثر منطقية" !! ، على حد تعبيره . و في غضون ذلك استمرت المظاهرات رغم دعوة أردوغان التي اطلقها عقب مجيئه من جولته خارج البلاد الخميس بالإنهاء الفوري للاحتجاجات . و اطلقت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع و استخدمت خراطيم المياه لتفريق مظاهرة شارك فيها آلاف الاشخاص في وسط أنقرة في عاشر يوم على التوالي من الاحتجاجات ضد نظام أردوغان . و استخدم مئات من عناصر مكافحة الشغب بكثافة الغاز المسيل للدموع لطرد متظاهرين من ميدان في قلب العاصمة .كما شاركت المئات من النساء التركيات في مسيرة في مدينة إسطنبول تضامنا مع آلاف المحتجين الآخرين المناهضين للحكومة الاستبدادية . و رددت المتظاهرات اثناء سيرهن هتافات مناوئة للحكومة و طالبن بالمساواة في الحقوق . و استخدم بعضهن الملاعق للقرع على الاواني . و في مشهد نادر، قام مشجعو أندية كرة القدم الرئيسية الثلاثة في أسطنبول ، و الذين ساعدوا في تنظيم بعض الاحتجاجات، بمسيرة مشتركة في ميدان "تقسيم" و هم يرددون هتافات تطالب أردوغان بالاستقالة و تدعو إلى "التكاتف في مواجهة الفاشية" .
و كانت الاحتجاجات بدأت باعتصام في ميدان تقسيم ضد مشروع للحكومة بإقامة نموذج لمعسكر عثماني و مبان أخرى في ميدان تقسيم في أسطنبول ، و لكن تدخل الشرطة يوم 31 أيار أدى إلى شرووع الانتفاضة الشعبية .

 

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة