11 شهيداً و 21 جريحاً في تفجير سيارة مفخخة بمدينة الكاظمية وسط بغداد
نفذ التحالف (البعثي - الوهابي) ، تفجيراً ارهابياً استهدف مدينة الكاظمية المقدسة صباح اليوم الاحد ، بعد خمسة ايام من الهدوء النسبي في العاصمة بغداد التي شهدت الاربعاء الماضي زيارة مليونية شارك فيها 8 ملايين زائر لإحياء ذكرى شهادة الامام موسى بن جعفر عليه السلام .
و اكد مصدر امني عراقي ان التفجير ناجم عن انفجار سيارة مفخخة و ليس عن عمل انتحاري ، حيث تم تفجيرها عند بوابة " سجن العدالة " في مدخل مدينة الكاظمية حيث ادى الانفجار ، الى استشهاد 11 شخصا، واصابة 21 اخرين بينهم عناصر من الشرطة . و جاء هذا التفجير و تفجير يوم امس في " حي الامين " في العاصمة بغداد ، لينهي هدوءا في موجة تفجير السيارات المفخخة ، خاصة وان السلطات عمدت الى منع دخول السيارات التي تحمل ارقاما مؤقته و هو ما يصطلح عليها " سيارات المانفيست " بعدما اكتشفت الاجهزة الامنية ان 95 بالمائة من السيارت المفخخة التي يتم تفجيرها من عناصر التحالف (البعثي - الوهابي) ، هي سيارات مانفيست ، و البقية سيارات مسروقة ، و ساهم حظر دخول هذه السيارات الى العاصمة بغداد ايام الزيارة المليونية لاحياء زيارة الامام موسى بن جعفر (ع) في تأمين مراسم الزيارة دون حدوث أي انفجار ضد الزوار الشيعة .
هذا و يطلق العراقيون اسم التحالف (البعثي - الوهابي) على الارهابيين الذين ينفذون التفجيرات و هم من بقايا نظام صدام من الحرس الجمهوري المنحل و بقايا المخابرات العراقية ، و على تنظيم " دولة العراق الاسلامية " الوهابي السلفي التكفيري ، وكلا الطرفين مدعومان من مخابرات دول الاقليم السني و هي (تركيا و السعودية و قطر و الامارات) ، و التي تهدف الى اسقاط العملية السياسية و دعم " السنة العرب " و تحريضهم لاقامة اقليم سني وصولا الى تقسيم العراق .