مسلحون ارهابيون تكفيريون يعدمون طفلا أمام والديه في مدينة حلب السورية..بتهمة الشرك بالله !!!


ذكر ما يسمى " المرصد السوري لحقوق الانسان" أن مسلحين ارهابيين تابعين لما يسمى بـ "الهيئة الشرعية في حلب" أقدموا على اعدام طفل يبلغ من العمر 15عاماً رمياً بالرصاص في حي الشعار بالمدينة ، و ذلك بتهمة الشرك بالله !!! .

و قال المرصد في بيان له أن "عناصر من كتيبة اسلامية مقاتلة يتحدثون اللغة العربية الفصحى" اعتقلوا في الساعة العاشرة من ليل السبت ، طفلاً يبلغ من العمر 15 عاما يعمل بائعا للقهوة في منطقة سد اللوز بحي الشعار" ، و ذلك بعد ان تجادل مع شخص اخر ، على خلفية امتناعه عن اعطائه فنجان قهوة مجانا ، فاتهموه بالكفر و اخذوه معهم و عادوا به بعد ذلك الى مكان عمله و قميصه الى وجهه وعلى جسدة اثار الجلد الواضح . و لفت المرصد إلى أن الناس تجمعوا حول الطفل  فقال احد عناصر الكتيبة المقاتلة باللغة العربية الفصحى " ياأهالي حلب الكرام الكفر بالله شرك و سب النبي شرك و من سب مرة سيعاقب مثل هذا"  ، و اطلق النار عليه امام الحضور و امه و ابيه من بارودة آلية (طلقة بالرأس و طلقة بالعنق) و ركبوا السيارة و غادروا المكان . و نشر المرصد الذي يعتبر بمثابة الناطق الاعلامي للمجموعات الارهابية المسلحة صورة الشهيد الطفل محمد قطاع البالغ من العمر 15 عاما ، و قال إنه عرضها "بعد الهجوم الشديد الذي تعرض له من قبل تجار الدماء في ما يسمى بـ" المعارضة السورية" بسبب نشره خبر الشهيد قطاع"، و تابع المرصد بحسب بيان على صفحته على الفيسبوك إنه "لا يستطع ان يغض النظر عن هذه الجرائم" .
هذا و كثرت في الآونة الأخيرة الاعدامات الميدانية التي تقوم بها ما تسمى "الهيئة الشرعية" ، على خلفيات سياسية و فكرية ، حتى داخل صفوف ما يسمى بـ"المعارضة"، حيث قامت الهيئة المذكورة بتصفية عدد كبير من مقاتلي ما يسمى بـ "الجيش الحر" في حلب و غيرها من المناطق .
و تأسست الهيئة الشرعية بمباركة من جبهة النصرة الارهابية التابعة لتنظيم القاعدة التكفيري و الجماعات التي توافقها فكريا ، و تهدف إلى إقامة ما تدعي أنه دولة إسلامية ، و تمارس أحكاما تزعم أنها تتوافق مع الشريعة الإسلامية .