قطر تشهد تسريعا في عملية "نقل" السلطة بعد احباط محاولة انقلابية في ربع الساعة الاخيرة !!
تشهد مشيخة قطر تسريعا في عملية نقل السلطة من حمد الصغير حاكم المشيخة الى نجله تميم ، بعد احباط محاولة انقلابية في ربع الساعة الاخيرة ، حيث كشفت مصادر خاصة أنه خلال هذه الحملة المضادة التي احبطت محاولة الانقلاب تم اعتقال 27 من المسؤولين العسكريين والامنيين ، و جزء من عمليات الاعتقال هذه ، هو اجراء وقائي شهده الأسبوع الاخير من شهر ايار الماضي .
و في اطار حالة الاستنفار في المشيخة وعمليات اقصاء و استبعاد بعض المسؤولين استدعى حاكم المشيخة حمد الصغير رئيس وزرائه حمد الأصغر، للاستفسار منه عن بعض التساؤلات التي اثارتها معلومات تمكن جهاز الأمن الخاص المكلف بحماية حاكم المشيخة من انتزاعها من المتورطين الرئيسيين في محاولة الانقلاب التي تفيد بتورط حمد الاصغر في هذه المحاولة ، من خلال عقده للقاءات مع بعض المتورطين في عدة مناسبات لأسباب غير معروفة . و ذكرت المصادر أن رئيس وزراء مشيخة قطر تعرض لتوبيخ شديد من حمد الصغير ، مما استدعى فريق الحماية الخاص بحاكم المشيخة و بأوامر منه بمرافقة رئيس الوزراء وبعد اللقاء الذي استمر نصف ساعة الى خارج قصر الحاكم . واشارت المصادر الى أن اوامر صدرت بسحب الحراسة الأمنية المرافقة لحمد الأصغر . و توقعت المصادر أن يختار حمد بن جاسم مغادرة قطر للاستقرار في احدى الدول الاوروبية ، و أن يقع اختياره على العاصمة البريطانية التي يمتلك فيها مصالح تجارية ضخمة ، بالاضافة الى أن العديد من مساعديه الذين يديرون مصالحه التجارية يتخذون من لندن مركزا لأعمالهم . و كان حمد الأصغر حاول خلال السنوات الاخيرة تسويق نفسه في دوائر صنع القرار في أمريكا و «اسرائيل» و أوروبا كبديل وخيار ممكن عن حاكم المشيخة الذي يعاني من عدة أمراض، في محاولة لانتزاع تأييد دولي مباشرا أو غير مباشر من خلال الصمت على الانقلاب ضد الأمير وطاقمه في الدوائر الضيقة وأهل بيته وعلى رأسهم ولي العهد تميم، ويشار هنا الى أن ولي العهد أنهي دراسته في الجامعات البريطانية، وهو مقرب من دوائر الاسلام السياسي "الاخوان المسلمين" ويخضع منذ سنوات لتأهيل مكثف على ايدي مجموعة من الخبراء في السياسة والدبلوماسية لتأهيله بشكل جيد لاستلام حكم المشيخة ، وقد انتهت عملية التأهيل هذه نهاية العام الماضي. ووضعت تواريخ للاعلان عن تنقلات وتغيرات في سلم المناصب المهمة في المشيخة، واقصاء رئيس الوزراء، الا أن ذلك لم يحصل، لعدة أسباب داخلية وخارجية، من بين هذه التواريخ التي حددت ولم يتم الأخذ بها، بداية شهر اذار الماضي، حيث كان من المتوقع أن تصدر القرارات والمراسيم الاميرية لاحداث التنقلات المطلوبة تمهيدا للطريق أمام ولي العهد، الا أن تسارع الاحداث في الملف السوري أشغلت المشيخة، ومنعت تنفيذ عملية واجراءات نقل السلطة، وفضلت الجهات المعنية في المشيخة الانتظار لبعض الوقت، الا أن التحركات المشبوهة لرئيس الوزراء حمد الاصغر دفعت حمد الصغير حاكم المشيخة الى حسم الموقف بأسرع وقت ممكن، وتوقعت المصادر القطرية أن لا يتم اقصاء حمد الاصغر بصورة تامة عن المشهد، وانما بشكل تدريجي حتى تستكمل عملية تطهير الدوائر الرسمية المختلفة في المشيخة من أتباع رئيس الوزراء .





