أحمد جبريل : الجعبري قُتل لأنه كان ضد سياسة مشعل وقطر والأخونة .. والانتصار حليف محور المقاومة في سوريا
هاجم أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ، و اتهم قطر و مشعل بإغتيال "أحمد الجعبري" القائد العام لكتائب القسام قائلاً "إن الجعبري قتل لأنه كان ضد سياسة مشعل و قطر و الأخونة" ، مشددا على ان الانتصار سيكون حليف محور المقاومة في سوريا .
و أكد جبريل في مقابلة في مقابلة أجراها معه التلفزيون السوري الرسمي "إن خالد مشعل ضيع بوصلة حركة حماس و إن خروجها إلى الدوحة هو احتواء لها بعدما نجح تيار الإخوان المسلمين العالمي في سحبها من خندق المقاومة رغم أن سوريا قدمت كل شيء لها و استقبلت قادتها بعدما طردوا من كل الدول العربية و منحتهم الحرية الكاملة و جندت كل الخبرات الفنية و القتالية لقيامهم بأعمال المقاومة و تطوير الصواريخ" . واضاف حبريل أن " المال الخليجي هو مال مسموم هدفه الاحتواء فقط و أن قطر هي مشيخة من مشيخات الاستعمار التي انتقلت من الوصاية البريطانية إلى الوصاية الأمريكية حاليا و بالتالي لا يمكن تحرير القدس من الدوحة حيث توجد القواعد العسكرية الأمريكية" . وأوضح أنه " لا بشائر خير في نظام الإخوان في أي مكان حكموا فيه تجاه فلسطين و أي قضية عربية بل ما شاهدناه هو رسائل حميمة بين الرئيس المصري محمد مرسي و الرئيس «الإسرائيلي» شيمون بيريز و هو الالتزام باتفاق كامب ديفيد مع الكيان الصهيوني" . و فيما يتعلق بالأزمة السورية أكد جبريل أن الانتصار سيكون حليف محور المقاومة في مواجهة العدوان الذي يشنه عليه المشروع الصهيوأمريكي و أن المؤامرة التي تتعرض لها سوريا ستتكسر على صخرة صمود الأمة و المخلصين فيها كما كان حال كل المؤامرات السابقة . و أوضح جبريل أن سوريا انتقلت اليوم إلى مرحلة الهجوم على الإرهاب بعدما بدأ الوعي الشعبي يتبلور و يدرك حقيقة ما يجري و بعد الجرائم و المجازر التي ارتكبها الإرهابيون ضد الشعب السوري و دولته و كشف الدور الحقيقي لهم في تنفيذ المشروع الصهيوأمريكي . و لفت جبريل إلى أن المتآمرين على سوريا سيدفعون ثمن هزيمتهم و سترتد عواقب ما يقومون به على تركيا و المشيخات في دول الخليج (الفارسي) و غيرها من الأنظمة صاحبة التاريخ المشين في التآمر على فلسطين . و شدد جبريل على ان أغلب الشعب الفلسطيني في سوريا يقف معها و يعرف أن الهدف ليس إسقاط نظام بل هو تدمير الدولة السورية كمقدمة لتدمير القضية الفلسطينية و خاصة حق العودة . و أشار جبريل إلى أن موقف الجامعة العربية تجاه ما يجري في سوريا " ليس غريبا عن أنظمة متآمرة تعمل الآن على تمرير اتفاق «إسرائيلي» فلسطيني معد مسبقا لتصفية القضية الفلسطينية في ظل انشغال العرب بما يجري" . و اضاف جبريل " إن فلسطين أرضنا من البحر إلى النهر و نحن لا يمكن أن ننسى أرض الآباء و الأجداد و الشعب الفلسطيني يقاتل منذ مئة عام دفاعا عن أرضه و حقوقه" . و أوضح جبريل أن الولايات المتحدة طلبت من تركيا و قطر محاولة احتواء سوريا من خلال التقارب معها و إبعادها عن محور المقاومة و لكن سوريا بقيت على مواقفها و هو ما دفع قطر و تركيا إلى إظهار موقفهما الحقيقي و الانخراط في المؤامرة من خلال تمويل و تسليح الإرهابيين في سوريا .





