حاخام يهودي يتوقع ان يدخل سكان العالم في الاسلام عند زوال «اسرائيل»

بث موقع "MBC" الالكتروني مقطع فيديو لحاخام يهودي ، لم يعرف اسمه ، يؤكد فيه انه في حال زوال الكيان الصهيوني ، سيدخل معظم سكان العالم في الاسلام ، و قال"هناك مشاكل بين السنة و الشيعة ، و عدم توافق بينهما في العديد من المسائل ، و لكن بالقضاء على الكيان الصهيوني ستنتهي المشاكل التي بين الطائفتين" .

و أضاف الحاخام " ان الاسلام منذ نشاته قادر على الصمود امام التغيرات الاجتماعية ، و هو عقيدة قوية يمكنها ان تتحمل التغيرات في العالم، حيث كان له قائد حي وحقيقي اوحى اليه القرآن ، و هو عكس الاديان الاخرى . و اضاف " ان النبي محمد(ص) بدا بناء مجتمعه الديني ، و على هذا الاساس بنى دولة جديدة بتعاليم جديدة" ، مشيرا الى انه يتضح الآن ان التعاليم لديها القدرة على الصمود في وجه التغيرات ، و هو امر جلي في القرآن حتى في الحالات الصعبة ، و قال" تعاليم الاسلام صمدت في الاوقات الصعبة" . و اضاف" لقدكان للاسلام ميزة تفوق ، و هي ظهوره في الشرق ، بعيدا عن اوروبا و ثوراتها الصناعية و الاجتماعية، فالاسلام ولد بعيدا و تطور بعيدا، و قوي بدرجة كافية" . و اوضح انه في هذا العصر -حيث الالحاد الجامح- عندما جاءت الديمقراطية و اغرقت العالم ، لم يتبق من المسيحية سوى المباني الاثرية فقط ، كما لم يتبق من اليهودية اي شيء لوقوعها تحت ضغط الصهيونية ، ففي العالم اليوم لم يتبق إلّا الاسلام . و اضاف " ان المسلمين الذين اتبعوا محمدا(ص) هم في اتصال دائم مع الخالق في اداء الصلوات الخمس كل يوم عندما يجثون على ركبهم خمس مرات محددة بمواعيد دقيقة . و استشهد الحاخام اليهودي بواقعة عندما كان ذاهبا الى اوروبا، فكان في المطار مكان هادئ ، و عندما جاء وقت الصلاة وجد المسلمين قد تجمعوا و افترشوا الجرائد ليؤدوا صلاتهم ، و قال : " هذا هو الاسلام" . و تابع هذا في المجمل له معان كثيرة ، انسان يصلي خمس مرات في اليوم ، و على الرغم من انها خمس صلوات الا انها ليست طويلة ، بل هي جادة جدا ، و عميقة ، مشيرا الى ان الانسان عندما يجثو على ركبتيه في خمس دقائق ليكلم الله ، و هو ان كان له معنى فمعناه ان الاسلام هو ديانة المستقبل . و قال الحاخام " ان العالم يتجه نحو الانغلاق بسبب وجود الكيان الصهيوني ، و اذا لم يتم القضاء على هذا الكيان الذي هو في الحقيقة اصل الشر ، سيزداد العالم خراباً ، و اكد انه في حال القضاء على الكيان الصهيوني فانه بعد سبعين عاما سيدين معظم سكان الكرة الارضية بالاسلام ، لانه دين قوي بما فيه الكفاية ، و يقود الناس في الاتجاه الصحيح . و استدرك قائلاً " هناك مشاكل بين السنة و الشيعة ، و عدم توافق بينهما في العديد من المسائل ، و لكن بالقضاء على الكيان الصهيوني ستنتهي المشاكل التي بين الطائفتين" ، و اوضح الحاخام ان انتشار الاسلام اصبح امرا بديهيا و معروفا ، و خاصة في اوروبا ، الامر الذي دفع بعض الدول مثل سويسرا الى منع بناء المساجد الجديدة .