أية الله امامي كاشاني : الانتخابات تصويت شعبي جديد للنظام الاسلامي
اكد امام جمعة طهران المؤقت آية الله امامي كاشاني اليوم الجمعة ان الانتخابات في ايران تمثل تصويتا شعبيا لنظام الجمهورية الاسلامية ، و قال ان هوية الانتخابات في نظام الجمهورية الاسلامية تختلف مع باقي دول العالم اذ ان هوية الانتخابات في بلادنا تعتبر تأييدا لنظام الجمهورية الاسلامية .
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن سماحته أعلن ذلك في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة التي اقيمت اليوم في باحة جامعة طهران معتبرا الجمهورية الاسلامية الايرانية بمثابة العظم في حلق الاستكبار الذي يستعصي عليه هضمه أو اخراجه من فمه . و شدد اية الله كاشاني على المشاركة الجماهيرية المكثفة عند صناديق الاقتراع و اكد ان الهدف من اقامة الانتخابات يكمن في ترسيخ نظام الجمهورية الاسلامية التي ارسى دعائمها الامام الخميني (رض) و ضحى من اجلها الشهداء , و التي يواصل مسارها حاليا قائد الثورة الاسلامية و الشعب الايراني العظيم . و اضاف : مع وجود مثل هذا الهدف فان هوية الانتخابات في بلادنا تتباين مع باقي دول العالم , ففي هذا الاطار فان المحافظة على ايران ايضا قضية مطروحة , لان ايران كانت لقمة سائغة لنظام الاستكبار ، ولانها حققت استقلالها فان القوى الاستكبارية تحاول بمختلف الاساليب اعادة هيمنتها . و تابع قائلا : استنادا الى ذلك فان الانتخابات تحافظ في الوهلة الاولى على النظام الاسلامي ثم تصون البلاد و استقلالها و عزتها . و اكد آية الله كاشاني على المشاركة الجماهيرية القصوى في الانتخابات ، و اوضح قائلا : كلما كانت الانتخابات ملحمية فان النظام الاسلامي في ايران سيتوطد اكثر خاصة ان نظام الجمهورية الاسلامية له دور مؤثر في صحوة العالم الاسلامي و زرع اليأس في نفوس الاعداء . واشار آية الله امامي كاشاني انه كلما كانت الانتخابات على اقصى قدر من المشاركة الشعبية في الانتخابات فان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية سيكون موقفه اقوى على الساحة الدولية . ;lh شدد آية الله امامي كاشاني علي أن الذين يحبون الاسلام لاشك فإنهم سيشاركون في الانتخابات الرئاسية و رأي أن تزامن اجراء هذه الانتخابات مع أيام ولادة الامام الحسين ونجله الامام السجاد واخيه العباس عليهم السلام يعتبر أمرا مباركا . و أجري سماحته مقارنة بين الانتخابات في الجمهورية الاسلامية الايرانية والعالم موضحا أن هذه الانتخابات متباينة اذ يتم انتخاب الرئيس الامريكي من حزبين فقط دون الاهتمام بسيرة المرشح . و أكد أن النظام الاسلامي في ايران يعير اهتماما بالغا للمرشح الرئاسي موضحا أن هذا النظام الذي أرسي قواعده الامام الخميني طاب ثراه وضحي من اجله الشهداء ويواصل هذا النهج قائد الثورة الاسلامية انما يعتمد الاسلام فقط مما يجعله مختلفا عن الانظمة الاخري.