الامام الخامنئي : صوت الشعب أمانة في أعناق المسؤولين .. والانتخاب يضمن سعادة الشعب ويوجه صفعة للأعداء
أدلى قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الامام السيد علي الخامنئي اليوم الجمعة و في الدقائق الاولى لبدء الاقتراع الحادي عشر بصوته في الانتخابات الرئاسية ، وحث في كلمة له عقب الادلاء بصوته ، ابناء الشعب الايراني على المشاركة القصوى و الحضور الواسع في الانتخابات ، مشددا على اهمية التصويت في النصف الأول من اليوم .

و اشار قائد الثورة الاسلامية الى حق الشعب في الانتخاب و الاختيار ، و قال ان الانتخاب يضمن سعادة الشعب و يوجه ضربة لأعداء ايران الاسلامية مؤكدا أن رأي الشعب امانة في الأعناق . و وصف الامام الخامنئي الانتخابات الرئاسية و انتخابات المجالس المحلية الحالية بأنها "ملحمة حقيقية" ، و أكد ان الشعب الايراني سيسطر ملحمة بكل ما تحمل الكلمة من معنى . و أضاف آية الله الخامنئي اني اتوقع من الشعب الايراني ان يشارك بجميع اطيافه في هذه الانتخابات ، و اوصى بحضور الشعب منذ الساعات الاولى لعملية التصويت و لا يؤجل التصويت الى وقت آخر ، لأن في التأخير آفات .

و صرح قائد الثورة الإسلامية بانه لم يفصح لاحد بالمرشح الذي صوت له في الانتخابات الرئاسية حتى لافراد اسرته والمقربين منه ، داعيا المواطنين لاختيار المرشح بعد التدقيق اللازم ، و معربا عن أمله بان يبارك الله لانتخاب الشعب و ان يتحقق ما هو خير للبلاد والشعب ويؤدي الى سعادة ورخاء الشعب ماديا ومعنويا ان شاء الله تعالى . كما اكد الامام الخامنئي ان القضية الرئيسية و الاهم هي مشاركة الجميع في الانتخابات ، و اضاف : ان توصيتي للسادة المحترمين مسؤولي صناديق الاقتراع وفرز الاصوات هي ان يعلموا بان صوت الشعب امانة بايديهم و هو "حق الناس" اي ان حفظ الامانة في هذه القضية يدخل في اطار "حق الناس" . و دعا سماحته ابناء الشعب للمشاركة بشوق و حافز في الانتخابات و ان يعلموا ان مصير البلاد بايديهم و ان سعادة الشعب تتوقف على انتخابهم .

و قال : ان مصير البلاد و سعادة الشعب يتوقفان على مشاركة و انتخاب الشعب وان صوت الشعب امانة و حق الناس بيد مسؤولي تنظيم الانتخابات . و اعتبر قائد الثورة الاسلامية التأثير الاساسي لمشاركة الشعب في تقرير مصير البلاد هو السبب في الدعاية الاعلامية السلبية والمكثفة التي يقوم بها المعارضون واعداء الشعب ، و اضاف : ان الاعداء حاولوا كثيرا من خلال بث اليأس و الشكوك كي لا يأتي الشعب الى صناديق الاقتراع وبغية تحقيق هذا الهدف فقد تجاوزوا حتى الدعاية الاعلامية اذ نشط السياسيون والشخصيات الغربية في هذه الدورة من الانتخابات الرئاسية الايرانية بصورة علنية ضد مشاركة الشعب الايراني فيها . و اشار الى تصريحات المسؤولين الاميركيين الذين قالوا بانهم يرفضون الانتخابات الايرانية ، و اضاف: ان رأي الاعداء لم يكن يوما ما مهما ابدا للشعب الايراني الذي قرر دوما ما هي حاجته وفي اي شيء تكمن مصلحة البلاد وبناء على ذلك فقد انتخب وسينتخب .




