خبير : الشعب الايراني وجه عدة رسائل في «ملحمة الجمعة»

رمز الخبر: 78190 الفئة: الانتخابات الرئاسيه 11
الانتخابات في ايران

شدد الباحث و الخبير الستراتجي امير الموسوي على ان الشعب الايراني وجه في «ملحمة الجمعة» رسائل عدة عبر مشاركته الواسعة في الانتخابات الرئاسية اولها للخارج و هي انه لا فائدة من الحظر ولا فائدة من المشاكسات و الضغوط .. فان الايرانيين متمسكون بمبادئ الثورة الاسلامية و خلف قيادتها الرشيدة .

و اضاف هذا الخبير ان ثاني هذه الرسائل للرئيس المنتخب و هي : ان عليه ان يستفيد من طاقاته في الداخل فيخطو للامام بقوة و يحافظ على مبادئ الثورة الاسلامية و يعمل على حل المشكلات الاقتصادية للبلاد . و قال الموسوي ان  الشعب الايراني قال يوم امس أنه لن يفرط بالمكتسبات التي حققها من الثورة الاسلامية و التي أكبرها الديمقراطية ، وبما أنه تحمّل جميع المشاكسات الدولية فإن على الرئيس الجديد صيانة مبادئ الثورة وحل المشاكل الاقتصادية ولا يساوم الغرب على حقوق ايران النووية . و رأى الموسوي ان المشاركة الكبيرة بالانتخابات كانت بمثابة صمام امان للثورة الاسلامية وللقيادة الاسلامية و لمقام ولاية الفقيه و لدماء الشهداء و لأنصار الثورة الاسلامية في العالم . و وصف كافة المرشحين في الانتخابات بالمعتدلين بما فيهم المبدئيين ، موضحا ان من الممكن ان يكون جليلي قد شرح اكثر من غيره موقفه تجاه الغرب في حين تطاول الاخير على ايران ، لكن السياسة الخارجية لم تكن موضع خلاف بين المرشحين و انما كان هناك اختلاف بالاساليب و التكتيكات . و أشار الى ان الشارع الايراني صوّت لمن لديه حلول ملموسة للقضايا الاقتصادية و يحافظ على ما قامت به الثورة الاسلامية في ايران ، مضيفا : ان الشعب الايراني اثبت بحضوره امس بالانتخابات بأنه اصولي من ناحية عموميات الثورة الاسلامية . و اعرب هذا الخبير عن اعتقاده بان المرشح حسن روحاني أخطأ عندما انتقد ما اسماه عدم مرونة جليلي فيما يتعلق بالملف النووي ، موضحا بان المسودة التي اتى بها جليلي كانت جاهزة للتوقيع من قبل مجموعة 5 + 1 ، لكن على ما يبدو اتى بخاطرهم ان يؤجلوا هذا التوقيع لما بعد الانتخابات على تصورين ، هما : اولا انهم ظنوا ان الحكومة السورية و الشعب السوري سينهزم و فتحوا النار على المقاومة في لبنان اثاروا الفوضى بالمنطقة ، حتى ان بعض الدول الخليجية أخذت تفتخر بأنها تشارك بشلال الدم في سوريا . و الثاني الفتنة في ايران و حصول اضطرابات و ان يتكرر سيناريو 2009 ... لكن هذا فشل ايضا اذ رسم الشعب الايراني صورة جميلة للوحدة الوطنية وكانت طوابير الناخبين طويلة قبل فتح مركز الاقتراع بساعتين . و رأى الموسوي ان التيار الاصلاحي بدعوته الى اصلاح العلاقات مع الجوار و الغرب قد أخذ زخما ، لكن و بعد الانتخابات سيأتي الغرب وسيوقعون مسودة الدكتور جليلي الذي هو من التيار المبدئي.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار