في حوار مع وكالة تسنيم ..

خبير بشؤون الشرق الاوسط : الإسلام الأمريكي في تركيا يحتضر

رمز الخبر: 78527 الفئة: سياسية
صادق الحسيني

قال المحلل السياسي و الخبير في قضايا الشرق الأوسط محمد صادق الحسيني أن حكومة رجب طيب اردوغان تحتضر ، و قد بدأ العد العكسي لإنهاء حقبة الإسلام الأمريكي في تركيا ، و في الحقيقة فإن الشعب التركي سئم سياسة النفاق التي يتعامل بها الحزب الحاكم الذي وصل سدة الحكم هناك بعد أن رفع شعار إستعادة الإسلام .

و أضاف الحسيني في حوار مع وكالة تسنيم الدولية للانباء ان حزب العدالة والتنمية انتهج في البداية سياسة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ودول الشرق ، إلا أنه لم يتخل عن سياساته المتطبعة  بسياسات الغرب الصليبي والناتو وعمل جاهداً على الترويج لما يسمى بالإسلام الحديث أو الإسلام اللايكي في تركيا رغم أن الشعب التركي المسلم انتخب حزب العدالة والتنمية الذي رفع شعارات إستعادة الإسلام المحمدي الأصيل في حملته الإنتخابية . وانتقد محمد صادق الحسيني السياسة التركية في المنطقة و قال : لقد اتخذت حكومة أردوغان مواقف عدائية حيال القضايا التي تشهدها الدول الإسلامية في السنوات الأخيرة، وخير دليل على هذا دعمها اللامتناهي للعصابات الإرهابية والإجرامية في سوريا ، حيث أقامت أنقرة علاقات وطيدة مع العصابات الإرهابية و جبهة النصرة وتنظيم القاعدة في سوريا وقدمت لهذه المنظمات الدعم المالي والعسكري والسياسي . و أشار الحسيني إلى الدور الذي لعبته حكومة اردوغان في اليمن لتأجيج الفتنة و قال: زودت الحكومة التركية مؤخراً بالتعاون مع حكومة آل سعود المجموعات الوهابية التكفيرية بشحنات الأسلحة لكي يستخدموها في قتل وإرهاب الحوثيون (الذين يعتنقون المذهب الزيدي الشيعي) . و كشف المحلل السياسي عن توجه وفد رسمي من السعودية بإيعاز من أمريكا إلى تركيا ، و قال ان الوفد ضم شخصيات بارزة على رأسها ولي العهد ووزير الدفاع السعودي لعقد إتفاقية إقتصادية وعسكرية ضخمة قد تتجاوز قيمتها مليارات الدولارات مع حكومة اردوغان مكافأة له على الدور الذي لعبه في المنطقة. و أكد محمد صادق الحسيني أن الشعب التركي سئم سياسة النفاق التي تتبعها الحكومة التركية وأن التحرك الذي يشهده الشارع التركي حالياً نابع من رغبة الشعب التركي بالتغيير والدليل على هذا أننا نجد بين المتظاهرين ممثلين عن كافة الفرق والأحزاب السياسية، وقال الحسيني أن هذا الحراك قد يهدأ تارة وتتسارع أحداثه تارة أخرى، لكن الشيء الأكيد هو أن الشعب التركي قرر القضاء على النفاق السياسي في بلده.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار