السعودية "تستجدي" «اسرائيل» لشن عدوان على حزب الله !!

تتعرض سوريا لحرب ارهابية وحشية تشارك فيها دول كبرى و اقليمية ، و عصابات ارهابية اجرامية مدعومة من هذه الدول و في مقدمتها امريكا وقطر وتركيا والسعودية بالاضافد الد كيان الاحتلال الصهيوني ، فيما يرتكب عشرات الالاف من أعداء الشعب السوري و الحاقدين على العروبة و الاسلام المذابح ويسفكون دماء أبناء سوريا بسلاح صهيوني و تمويل قطري سعودي وبتدريب تركي .

السعودیة "تستجدی" «اسرائیل» لشن عدوان على حزب الله !!

و تبارك هذه الحرب المجنونة على شعب سوريا ، و تدخل دول الشر تتزعمها امريكا ، و هذا التدفق للعصابات الارهابية ، تباركه السعودية و قطر ، وتدعمه وتشارك فيه في حين علا "نباح" جواسيس العصر عندما اضطر حزب الله الى التدخل من خلال أعداد قليلة لطرد الارهابيين الذين يعتدون على القرى اللبنانية، ووجد هؤلاء في حق حزب الله بالتدخل، فرصة للتحريض والاستعداء ضد الحزب الذي يقف اليوم وحيدا في مواجهة المخططات المعادية للأمة العربية مناصرا لشعب سوريا و قيادته التي رفضت البرامج الامريكية الصهيونية في المنطقة . ويبدو أن التحريض يتم على نطاق واسع وبأساليب وأدوات متعددة ضد حزب الله، وذلك في محاولة يائسة لخلق حالة من الاستياء ضد الحزب . و تقول دوائر سياسية واسعة الاطلاع أن حكام السعودية و مشيخة قطر يسعون لتمرير خطة صهيونية أمريكية أوكلت اليهم باحداث اقتتال بين المسلمين على أساس طائفي . وكشفت الدوائر ذاتها أن الرياض و الدوحة ارسلتا الى «اسرائيل» رسائل "جذب استخبارية" تحمل في طياتها استجداء ومناشدة لتل أبيب باستغلال "هذه اللحظة" التي يصفها جواسيس العصر باللحظة التاريخية و المصيرية لضرب حزب الله ، والانقضاض عليه، وترى الدوائر، أن هذه دعوات صريحة من حكام السعودية تحديدا ومشيخة قطر الى «اسرائيل» باستغلال "حالة الانشغال" التي يمر بها حزب الله، وبالتالي الفرصة مواتية لـ«اسرائيل» على حد قول هؤلاء الحكام المشاركون في مؤامرة ضرب الاسلام لاغلاق الحساب مع حزب الله الذي بقي مفتوحا منذ حرب لبنان الثانية العام 2006، وتؤكد الدوائر أن السعودية وقطر تعملان كجهاز استخباري داخل الدول العربية لصالح «اسرائيل» .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة