متظاهرون مصريون : خطاب مرسي كشف دوره التآمري ضد سوريا
شهد ميدان "سيمون بوليفار" قرب السفارة الأمريكية في العاصمة المصرية القاهرة مساء أمس الأحد تظاهرة حاشدة لعدد من الشخصيات و الحركات الناصرية احتجاجاً و تنديداً بقرار الرئيس المصري محمد مرسي قطع العلاقات مع سوريا ، مؤكدين أن مرسي " كشف عن دوره التآمري و تنفيذه المخططات الأمريكية ضد سوريا" .
و شارك في التظاهرة التيار الناصري و الحزب الناصري و الطليعة الناصرية و حقنا أرضنا و التراس الناصري . و قال القيادي الناصري الدكتور محمد بسيوني منسق المظاهرة" إن مرسي ينفذ مخططا أمريكيا لدعم المعارضة المسلحة ضد الدولة حيث يوجد تنسيق واضح بينه وبين الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي قرر تسليح المعارضة السورية و قابله مؤتمر ما سمي بنصرة سوريا في القاهرة و الذي جاء استكمالا لقرارات أمريكا لأن مرسي هو ذراع للادارة الأمريكية" . و حذر بسيوني في تصريحات صحفية من المخطط المعد ضد الجيش العربي السوري الرامي لتدميره عبر دعم مجموعات مسلحة تابعة لأمريكا و الكيان الصهيوني ممولة و مدعمة من بعض دول الخليج (الفارسي) لإسقاط الدولة السورية . و أكد بسيوني رفضه "تسليح المعارضة أيا كانت تلك المعارضة لأن أمريكا و الغرب و الكيان الصهيوني هم العدو الأول للأمة العربية و لا يريدون من خلال هذا التسليح إلا خراب و تدمير أوطاننا" . و في هذه الأثناء استنكرت أحزاب و شخصيات سياسية و دينية و إعلامية مصرية بشدة خطاب مرسي أمس الأول إزاء سوريا مؤكدين أن هذه المواقف لاتعبر عن رأي الشعب المصري و إنما عن رأي فصيل الإخوان المسلمين الذين يتاجرون بالدين و بآلام الشعب السوري .
و في بيان لحزب "حركة تحرير مصر" ، الذي جاء رداً على قرار مرسي ، قال الحزب "نرفض خطاب سلطة الاستبداد الداعمة للإرهاب في سوريا و المدعومة من الكيان الصهيونى و الاستكبار الأمريكي و التي صرح بها محمد مرسي من استاد القاهرة و نعلن باسم الحزب أننا مع الشعب السوري و قيادته و جيشه العربي ضد المؤامرة الصهيونية الأمريكية التي تنفذ بأموال خليجية و دعم تركي و أياد إرهابية تشمل جبهة النصرة و تنظيم القاعدة" ، مشيرا إلى أن هذه القوى لعبت دورا قذرا حيث دعمت حركات الإرهاب فى سوريا . و ختم الحزب بيانه بالقول "إن خطاب مرسي جاء كقبلة حياة للتنظيمات الإرهابية التى تحتضر فى سوريا الآن بفضل جهود الشعب السوري و التفافه حول القيادة السورية و الجيش العربي السوري بقيادته الوطنية ولكن نقول إن كل هذه الجهود الإرهابية لن تجد مكانا بين أقدام العرب و المسلمين والأحرار و ستبقى سوريا موحدة تحت قيادة الرئيس بشار الأسد" و " نقول لمرسى إن غدا لناظره قريب و سيلقى بكم شعب مصر الى مزابل التاريخ" .