عودة الملك وتحركات الفيصل وبندر ومتعب تنبئ بتطور "ضخم" سيحدث قريباً جداً على صعيد الحرب في سوريا

عودة الملک وتحرکات الفیصل وبندر ومتعب تنبئ بتطور "ضخم" سیحدث قریباً جداً على صعید الحرب فی سوریا

رأى موقع «سبق» السعودي على شبكة الانترنت الى ان عودة الملك عبد الله بن عبد العزيز السريعة للمملكة و تحركات سعود الفيصل و بندر بن سلطان و متعب بن عبد الله ، تنبئ بتطور "ضخم" يتوقع حدوثه قريباً جداً على صعيد الحرب في سوريا .

و كتب موقع "سبق" بأن عودة العاهل السعودي إلى المملكة بشكل سريع ، أول من أمس الجمعة ، و قطعه إجازته الخاصة التي كان يقضيها بالمغرب ، "اثار شهية التحليل لدى الكثير من المواقع العربية و الأجنبية ، و تساءلت عن السبب الذي يقف وراء هذا التطور المفاجئ ، خاصة أنه جاء بعد ساعات من زيارة نادرة لفرنسا قام بها كل من وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل و رئيس الاستخبارات العامة الأمير بندر بن سلطان ، و هي الزيارة الخارجية الأولى التي يقوم بها الاثنان معاً ، و بشكل علني ومفاجئ . و سرب الطرفان (السعودي و الفرنسي) بعد اجتماع باريس تفاصيل ما تم الاتفاق عليه ، و وجها رسالة مباشرة للنظام السوري و إيران و حزب الله ، و ربما أيضاً للإدارة الأمريكية التي كانت حتى الخميس الماضي تعارض تسليح المعارضة في سوريا ، فأجمع الجانبان على "ضرورة اتخاذ خطوات دولية عاجلة كي لا يتكرر في حلب ما حصل في القصير". ولم تتوقف التطورات وتحركات المسؤولين السعوديين عند هذا الحد ، ففي اليوم التالي لقطع العاهل السعودي إجازته بدأ الأمير متعب بن عبد الله بن عبدالعزيز ، الذي يقود قطاعاً عسكرياً مهماً هو الحرس الوطني ، زيارة رسمية إلى تركيا ، التقى خلالها رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، قبل أن يتوجه من أنقرة إلى باريس للقاء مسؤولين فرنسيين .
و جميع هذه التطورات و التحركات السعودية تشير إلى أن هناك "تطوراً ضخماً" على صعيد الحرب في سوريا يتوقع حدوثه قريباً جداً ، بحسب توقعات وردت في تقارير و مدونات غربية ، و قد تدخلت عدة عوامل في بلورة هذا "التطور الضخم" ، من أبرزها موافقة إدارة أوباما "المتأخرة" على تسليح المعارضة السورية و دعمها عسكرياً ، إضافة إلى عامل آخر قد يسبب انفجاراً للأوضاع في المنطقة ، و هو تسلم "حزب الله" أسلحة كيميائية خفيفة وسهلة النقل طورتها إيران، وسماح نظام الأسد للحزب بالانتشار في هضبة الجولان، بحسب تقارير استخباراتية صهيونية . فقد أورد موقع "ديبكا" الصهيوني تقريراً نسبه لمصادر عسكرية غربية و صهيونية ، قال فيه إن ميليشيات حزب الله تسلمت مؤخراً أسلحة كيميائية في عبوات صغيرة يسهل استخدامها ، مشيراً إلى أن قوات الحزب الموجودة في سوريا توزعت على جبهتين : الأولى في حلب، والثانية في مواقع بالجولان المحتلة . وإذا ما صحت تلك المعلومات ، فإن هذا يعني أن "حزب الله" يستعد لـ"مغامرة" جديدة مع «إسرائيل» - حسب الموقع - و جرها للصراع بالقوة وهو ما تخشاه السعودية التي دأبت دائماً على التحذير من ما تسميه بـ مغامرات الحزب ، حيث "غامر" قبل أعوام وجلب الخراب للبنان . و رغم أن عدداً من دول المنطقة قد تفوق على المملكة في القائمة التي اعتمدت على "الكم" و ليس على نوعية التسلح ، فإن العديد من التقارير الغربية قد أكدت خلال الأعوام الماضية أن الجيش السعودي بجميع أفرعه يمتلك تجهيزات حديثة لا تمتلكها تلك الدول، ومنها إيران ، حيث يعود تاريخ إنتاج أسلحتها ، و منها الدبابات والمدمرات والطائرات ، إلى الحرب العالمية الأولى، أو الأعوام التي تلتها مباشرة !! .

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة