برلماني بارز : روحاني ليس من «الإصلاحيين» ولا مانع من المفاوضات مع أمريكا لكننا نرفض أية إملاءات

برلمانی بارز : روحانی لیس من «الإصلاحیین» ولا مانع من المفاوضات مع أمریکا لکننا نرفض أیة إملاءات

اكد النائب البارز اسماعيل كوثري عضو لجنة السياسة الخارجية والامن القومي في مجلس الشورى الاسلامي ان نواب الشعب سيتعاون مع الرئيس المنتخب حسن روحاني من اجل رقي و ازدهار البلاد ، و توقع ان يستفيد الاخير في حكومته من الاشخاص المعتدلين في التيارات السياسية المختلفة ، معتبرا ان اصوات الناخبين كانت بمثابة تصويت للنظام الاسلامي و القيادة .

و قال كوثري في تصريح لقناة العالم الاخبارية امس الاحد : ان السيد روحاني من التيار المعتدل و ليس من الاصلاحيين ، بل ان الاصلاحيين المتشددين لا يعترفون بانه من تيارهم ، مشيرا الى العلاقة الوطيدة بينه و بين قائد الثورة الاسلامية ، و كونه مازال يمثل سماحته في المجلس الاعلى للامن القومي كما انه معين من قبله في مجمع تشخيص مصلحة النظام . و اكد ان الاصلاح مقبول لو لم يكن في اطار الاملاءات الامريكية ، و ما دام في اطار القانون و منسجما مع تعليمات وسياسات القائد ، مشددا على انه ليس للتيار المبدئي مشكلة مع ذلك . و استبعد كوثري ان يسمح روحاني بعودة التيار المتشدد من الاصلاحيين ، منوها الى ان السيد روحاني المح الى انه سيستفيد من الاوساط المعتدلة في كل التيارات السياسية من اصلاحيين ومبدئيين من اجل رقي وازدهار البلاد . وحول التوقعات بشأن السياسة الخارجية في حكومة روحاني المقبلة ، قال كوثري : ان السياسة الخارجية للبلاد تحدد على مستوى مجلس الامن القومي ، وبتأييد من قائد الثورة الاسلامية ، مشيرا الى ان مجلس الامن القومي يضم رئيس الجمهورية و ممثلي القائد ، و وزير الخارجية و وزير الامن و رئيس اركان القوات المسلحة .
و حول العلاقات مع واشنطن ، اكد عضو لجنة السياسة الخارجية والامن القومي في مجلس الشورى الاسلامي انه لا مانع لدى ايران الاسلامية من اقامة علاقات مع اي دولة ماعدا كيان الاحتلال الصهيوني ، معتبرا ان ايران الاسلامية لم تقطع علاقاتها مع الولايات المتحدة الامريكية ، بل ان الاخيرة هي التي قطعت علاقاتها مع ايران بعد هزيمتها في طبس عام 1980 . و اوضح كوثري ان المفاوضات بين ايران و امريكا ممكنة بعد اجراء الدراسات و المناقشات اللازمة و في الاطر المحددة ، لكنه شدد على ان طهران ترفض أية املاءات من امريكا . و لفت الى ان على رئيس الجمهورية ان يكون منسجما مع تعليمات و مواقف سماحة القائد اذا ما اراد ان يدخل في مفاوضات مع الولايات المتحدة . و حول عدم فوز المبدئيين في الانتخابات الرئاسية التي جرت الجمعة ، قال كوثري ان الاداء السيء للحكومة الحالية خلال السنتين الاخيرة ، و تعدد المرشحين المبدئيين في الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة كان من اهم اسباب عدم فوز مرشحيهم ، معتبرا ان تصويت الشعب لعالم دين ، دليل على تمسك الشعب بالاسلام و النظام الاسلامي و استجابته لنداء القائد . و اكد كوثري ان كل صوت من اصوات الناخبين هو تصويت لنظام الجمهورية الاسلامية معتبرا ان ثقة الشعب زادت بالمسؤولين ، كما ان الاطراف الخارجية التي كانت تشكك في نزاهة الانتخابات رأت ان نتيجة الانتخابات كانت واقعية و شفافة . و اشار الى قرب الرئيس المنتخب حسن روحاني من رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الشيخ هاشمي رفسنجاني الذي يتزعم التيار المعروف بالوسط المعتدل في ايران ، منوها الى ان روحاني لوح الى انه سيستفيد من المعتدلين من كل التيارات . و حول مستقبل العلاقة بين مجلس الشورى الذي يسيطر عليه المبدئيون و رئيس الجمهورية المنتخب ، قال عضو لجنة السياسة الخارجية والامن القومي في مجلس الشورى ان الرئيس احمدي نجاد من التيار المبدئي .. لكن مع ذلك حصلت خلافات بين مجلس الشورى و بينه خلال السنتين الاخيرتين ، وهذا يعني انه ليس بالضرورة ان يعارض النواب السيد روحاني ، لان منهجية مجلس الشورى هي ان يتم تنفيذ اي قانون او قرار يصادق عليه و يؤيده مجلس صيانة الدستور ، وذلك حسب تأكيد سماحة القائد . و اشار عضو لجنة السياسة الخارجية والامن القومي في مجلس الشورى الى جهود الاجهزة الامنية في ايران خلال الستة اشهر الماضية لتوفير الاجواء الامنة لاجراء الانتخابات الرئاسية و المحلية ، و قال ان وزير الداخلية الذي يرأس اللجنة الامنية في البلاد قاد هذه الجهود ، ما ادى الى منع تسلل الجماعات الارهابية التي كانت تخطط للقيام بتفجيرات في البلاد ، واعتقال عدد منها عند الحدود ، الامر الذي ساعد على اجراء الانتخابات الرئاسية في اجواء آمنة و مستقرة ، و بمشاركة شعبية واسعة .

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة