بشار الأسد : التنحي عن منصبي خيانة وطنية واوروبا ستدفع ثمن تسليحها للمتمردين


جدد الرئيس السوري بشار الاسد تمسكه بقيادة البلاد ، و اعتبر التنحي عن منصبه "خيانة وطنية" و اكد في مقابلة مع صحيفة المانية تنشر اليوم الثلاثاء ان اوروبا ستدفع الثمن في حال قامت بامداد متمردي المعارضة السورية باسلحة و قال : "اذا قام الاوروبيون بارسال اسلحة ، فان العمق الاوروبي سيصبح (ارضا) للارهاب وستدفع اوروبا ثمن ذلك" .

و اضاف الرئيس الاسد في المقابلة مع صحيفة "فرانكفورتر الغيميني تسايتونغ" التي اجريت معه في دمشق و بثت مقتطفات منها اليوم الاثنين : ان نتيجة تسليم اسلحة للمعارضة سيكون تصدير الارهاب ، و سيعود ارهابيون الى اوروبا مع خبرة قتالية وايديولوجية متطرفة" . و رفض الاسد اتهامات الغربيين القاضية باستخدام الجيش السوري اسلحة كيميائية ضد مقاتلي المعارضة وقال "اذا كان لباريس ولندن وواشنطن دليل واحد لهذه الاتهامات لكانوا عرضوه على العالم". و حذر الرئيس السوري ، اوروبا ، بانها لن تنجو من دعمها للارهاب ضد سوريا و ستدفع ثمن تسليحها للمعارضة ،  و قال : نحن لسنا في حرب نظامية حتى نفقد السيطرة عن أجزاء ونسيطر على أخرى . واضاف الاسد ان أي إعادة رسم للخريطة في المنطقة ستكون عبارة عن خريطة لحروب كثيرة في الشرق الأوسط لن يكون أحد قادرا على إيقافها .. فأي لعب بالحدود في هذه المنطقة يعني إعادة رسم خارطة لمناطق بعيدة جدا.. الرئيس السوري ان سيناريو التقسيم المدمر فأنا أعتقد أنه سيكون هناك سيناريو معاكس تماما وإيجابي بالمطلق.. وهو يعتمد على كيفية تصرفنا كدول وكمجتمعات. و قال ان هذا السيناريو يعتمد على تحديات .. التحدي الأول وهو هو إعادة الأمن والاستقرار.. أما التحدي الثاني فهو إعادة الإعمار.. لكن التحدي الأهم والأكبر هو الوقوف في وجه التطرف.. لأنه بات واضحا أن هناك انزياحا في مجتمعات المنطقة وابتعادا عن الاعتدال وخاصة في الجانب الديني . و اكد الاسد : في بداية الأزمة قلت إن التدخل في سوريا ولو بشكل غير مباشر هو كاللعب بفالق الزلزال.. سيؤدي إلى ارتجاج المنطقة كلها.. في حينها قال الكثيرون وخصوصا في الإعلام إن الرئيس الأسد يهدد بأنه سيوسع الأزمة لتصل للجميع.. وهذا طبعا دليل على أنهم لم يفهموا ما قصدته وهو ما حصل الآن . و لفت الى ان جبهة النصرة فرع من القاعدة.. وبالتالي يحملون نفس الأيديولوجيا تماما.. لكنهم يعيشون في منطقة سوريا والعراق ولبنان والأردن.. يتم تمويلهم بشكل أساسي من قبل كل الأشخاص والمنظمات غير المعلنة التي تملك المال وتحمل الأيديولوجيا نفسها.