الاحتجاجات المطالبة برحيل اردوغان تتواصل لليوم الـ 19 على التوالي وتمتد الى 48 منطقة والحكومة تتوعد بنشر الجيش


تواصلت الاحتجاجات الشعبية في تركيا المطالبة برحيل رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان اليوم الثلاثاء لليوم التاسع عشر على التوالي و امتدت الى 48 منطقة فيما توعدت الحكومة التركية بنشر الجيش لقمع المحتجين و منعهم من التوافد على ساحة " تقسيم" و حديقة "جيزي" وسط مدينة اسطنبول .

هذا و خرج العمال النقابيين المضربين عن العمل و جماعات يسارية تركية في مسيرة باسطنبول يوم أمس الاثنين تضامنا مع الاحتجاجات المناهضة للحكومة . و منعت الشرطة المحتجين من دخول ميدان تقسيم مركز الاحتجاجات التي اشتعلت مرة أخرى في مطلع الأسبوع و شهدت بعضاً من أعنف الاشتباكات حتى الآن عندما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع و مدفع مياه لإخلاء الميدان من آلاف الأشخاص الذين رشق بعضهم الشرطة بالحجارة . من جهتها توعدت الحكومة التركية الاثنين بنشر الجيش لمساعدة الشرطة على قمع التظاهرات المستمرة منذ حوالى ثلاثة اسابيع ضد الحكومة . و قال نائب رئيس الوزراء بولنت ارينتش في مقابلة تلفزيونية " أولا الشرطي ليس بائعاً متجولاً بل انه عنصر في قوات الامن و ان الشرطة ستستخدم كل الوسائل المتاحة قانونا!! " لانهاء التظاهرات ، مضيفا ان "احدا لا يمكنه ان يشكو من الشرطة!! " . و اضاف "اذا لم يكن ذلك كافيا ، يمكننا حتى استخدام القوات المسلحة التركية في المدن" . و تصاعد ما بدأ كمظاهرة صغيرة من نشطاء من أنصار البيئة أغضبتهم خطط الحكومة للبناء في متنزه عام مجاور لميدان تقسيم و تحول إلى حركة ضد رئيس الوزراء التركي طيب أردوغان الذي يصفه معارضوه بأنه متعجرف . و مع دخول الاحتجاجات في عدة مدن يومها التاسع عشر  على التوالي ، قُتل خمسة أشخاص على الأقل و أصيب نحو 5000 آخرين وفقا لما أعلنته نقابة الأطباء التركية .