أنصار 14 فبراير : إذا أرادت السلطة الظالمة القضاء على 14 فبراير فعليها أن تعتقل كل شعب البحرين
أصدرت حركة " أنصار ثورة 14 فبراير" في البحرين اليوم الثلاثاء بياناً حول ما عرضه التلفزيون الرسمي التابع للنظام الخليفي من إدعاءات باطلة و مفبركة حيث أتهم فيها شخصيات دينية و سياسية و شبابية و نشطاء حقوقيين بأنها تقوم بأعمال إرهابية تحت عدة مسميات و عناوين لا أخلاقية .
و جاء في هذا البيان " إن إستهداف قادة المعارضة و رموزها من الشخصيات الدينية و السياسية و من نشطاء و حقوقيين و رجال و نساء مؤثرين على الساحة السياسية في البحرين لطالما إرتكبته وزارة الإرهاب و القمع الخليفي مرات وكرات" . و أضافت الحركة في البيان " إننا نرى بأن كل من أعتقل من المتهمين في المسرحية الجديدة هم أبرياء و أن إعتقالهم هو بمثابة إعتقال سياسي في ظل قضاء خليفي مسيس ، و أن المؤامرة الخليفية الجديدة على إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير و قادة و رموز المعارضة في الخارج ستفشل و لن تستطع من إيقاف النشاط السياسي والحقوقي والإنساني و المطالبة بإسقاط النظام ورحيل العائلة الخليفية الحاكمة ، و إن لهيب و وهج الثورة سيتصاعد ويتنامى في الساحات ، و الدليل على ذلك هو نجاح فعالية اللحظة الحاسمة 3 التي دعى إليها إئتلاف شباب الثورة المبارك" . و أكدت الحركة أن " 14 فبراير هو شعب و ليس خلية أو خلايا هنا و هناك تستطيع السلطة الخليفية القضاء عليها ، فإذا أرادت السلطة الظالمة القضاء على 14 فبراير فعليها أن تعتقل كل شعب البحرين و مئات الألوف من هذا الشعب الذين شاركوا في تفجير ثورة 14 فبراير في عام 2011" . كما قال البيان " إن خلاص البحرين لا يأتي إلا برحيل آل خليفة و حكم العصابة الخليفية و رحيل القوى الكبرى عن البحرين و القضاء على مطامع أمريكا و بريطانيا و آل سعود في بلادنا و قيام نظام ديمقراطي تعددي حر يضمن لشعب البحرين الحرية و الكرامة و العزة و الأمان و يحقق له الحرية السياسية و الرفاه و الإزدهار الإجتماعي و الإقتصادي" .