برلماني سوري : لا أحد يمكنه فرض حظر جوي على سوريا
قال النائب في البرلمان السوري محمد زهير الغنوم في لقاء خاص مع وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها ليسوا قادرين على فرض حظر جوي على سوريا كما انتقد قرار الرئيس المصري محمد مرسي بقطع العلاقات الديبلوماسية مع دمشق.
و قال الغنوم : منذ ستة شهور وأمريكا تتحدث عن فرض حظر جوي على سوريا، أعتقد أن أمريكا وحلفاءها ليسوا قادرين على فعل هذا، لأن هناك خلاف شديد بين المسؤولين الأمريكيين حول الأمر، كما أن الأزمة السورية أصبحت الآن أزمة إقليمية ودولية وهناك دول مؤثرة في المنطقة مثل ايران الإسلامية وروسيا والعراق ولبنان يخالفون الأمر ولذلك أستطيع القول أن الحديث عن منطقة حظر جوي هي مجرد حرب كلامية ليس أكثر.
وانتقد النائب في البرلمان السوري القرار الغربي بتقديم المعونات العسكرية للعصابات الإرهابية في سوريا وقال: ان المجموعات المسلحة والعصابات الإرهابية والتكفيرية في سوريا تقتل أبناء الشعب السوري بالأسلحة التي حصلت وتحصل عليها من الغرب، لطالما قدم الغرب الدعم لهذه العصابات الإجرامية، أمريكا انتقدت روسيا التي تدعم النظام السوري وفق إتفاقيات دولية وقانونية مئة بالمئة، وهي الآن تعلن عن تزويدها العصابات الإرهابية والتكفيرية بأسلحة مضادة للطائرات والدبابات ومختلف الأسلحة الثقية. وتابع الغنوم: لقد دخل الإرهابيون والسلفيون المتطرفون سوريا قادمين من مختلف البلاد وارتكبوا أبشع الجرائم بحق الشعب والنظام في سوريا، ولأن هؤلاء لا يمكن أن يمسوا الكيان الصهيوني بأذى، لم تعتبر وأمريكا والغرب تدخلهم في سوريا تدخلاً أجنبياً ولم تصدر أي إدانة بحقهم، وأما بالنسبة لحزب الله الذي حطم أسطورة الجيش الصهيوني الذي لا يهزم ولأن مهمته الأساسية هي التصدي لأطماع الكيان الصهيوني، اتهموه بالتدخل في الأزمة السورية لمجرد أنه قرر الوقوف إلى جانب حكومة الرئيس بشار الأسد حرصاً منه صيانة محور المقاومة والممانعة! وأضاف النائب في البرلمان السوري: طالما قدمت الدول الغربية والعربية الدعم للمجموعات الإرهابية والتكفيرية في سوريا، وطالما أمنوا ممرات آمنة للإرهابين والسلفيين من أجل دخول الأراضي السورية وتعميق الأزمة أكثر فأكثر، هؤلاء هم من أشعل فتيل الحرب الداخلية في سوريا.وانتقد النائب الغنوم سياسيات القاهرة وقرارها قطع العلاقات الديبلوماسية مع دمشق وقال: الرئيس الجديد في مصر محمد مرسي هو من القادة البارزين في جماعة الأخوان المسلمين ، و قد أغلق السفارة السورية في القاهرة وسحب سفيره من دمشق دعما منه للعصابات الإرهابية في سوريا ولينال في الوقت ذاته الرضى من الدول الغربية والكيان الصهيوني ، و بالتالي فان مرسي أغلق السفارة السورية في حين أنه كان حري به إغلاق السفارة الصهيونية في القاهرة.