كتائب «شهداء الأقصى» تؤكد عمق العلاقة مع حزب الله وتحذر من مؤامرة لتصفية قضية فلسطين بغطاء عربي

اعتبرت كتائب "شهداء الاقصى" في فلسطين "ان المؤامرة الصهيو أمريكية انتقلت إلى التنفيذ الفعلي ، و هدفها الاساسي هو تحويل مسار الربيع العربي من ربيع لصالح شعبنا و قضيتنا إلى ربيع يحفظ امن العدو الصهيوني ، اذ تمت السيطرة عليه من قبل أمريكا وتديره كما تشاء نحو أهداف غريبة وشيطانية و الغاية منه حماية «إسرائيل» و تهويد المسجد الأقصى و هذا مثبت على الأرض بدعم أمريكي غير مسبوق".

و لفتت كتائب الاقصى في بيان ان "الاحتلال الصهيوني حرق الأخضر واليابس ولم نسمع يوما الجامعة العربية تدعو وتحشد الجهود لتسليح شعب اعزل يدافع عن أرضه منذ عقود أو دعت إلى فرض حظر للطيران الصهيوني الذي يستبيح فلسطين و لبنان وحدود المياه الإقليمية العربية  في البحر المتوسط والأحمر". وتساءل البيان قائلا :  "الم تشاهدوا جثث أطفالنا و نسائنا متفحمة بالعشرات عام 2008 قبل الربيع العربي وعام 2012 بعد الربيع ، ماذا فعلتم سوى إرسال بعض أدوية منتهية الصلاحية مع بعض الأغطية المتعفنة ، ماذا فعلتم لشعب محاصر منذ 6 سنوات ، لم نسمع علماء الأمة يصدرون فتوى شرعية  قابل للتنفيذ تدعو للجهاد على ارض فلسطين حتى الخلاص من الاحتلال" .

واضاف البيان : "الحقيقة التي يجب ان يعرفها الجميع و بوضوح وكما هي ان الداعم الاساسي لتزويد  المقاومة الفلسطينية بالسلاح وتحدي الدول الغربية الداعمة للعدو الصهيوني خلال الانتفاضة الثانية هم ثلاث جهات : الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والجمهورية السورية، وعلى رأسهم حزب الله اللبناني بزعامة السيد حسن نصر الله  الذي دعم  بالسلاح والعتاد ولم يدخر جهدا من اجل رفع قدرة المقاومة الفلسطينية،  فشكرا حزب الله". و شددت الكتائب على علاقتها الإستراتيجية المتينة مع حزب الله والسيد نصر الله الذي وعدنا ان البوصلة كانت وما زالت نحو المسجد الأقصى المبارك وقضية فلسطين ستبقى الام حتى إنهاء الاحتلال الصهيوني". وحذرت "بشدة كل أحرار العالم من ان الحلقة الأخيرة من المخطط الصهيو أمريكي هو تهويد المسجد الأقصى أمام أعين المسلمين الغارقين بالفتن . و دعت كتائب شهداء الأقصى فصائل المقاومة الفلسطينية وأحرار العالم إلى الحشد والتجهيز والنفير العام للتصدي لهذه المؤامرة الصهيو أمريكية، واضافت : لتعلم أمريكا و «إسرائيل» ان تهويد المسجد الأقصى بمثابة إعلان حرب مفتوحة ستؤدي إلى زوال «إسرائيل» ومن يدعمها . و دعا البيان "علماء المسلمين في العالم الإسلامي إلى عدم الانجرار والوقوع في فخ المخطط الصهيو أمريكي باستجلاب الغزو الصليبي الغربي إلى المنطقة العربية تحت مسمى الديمقراطية وحقوق الإنسان وتغذية الفتن الطائفية". واكد ان "معركتنا الأساسية والوحيدة مع العدو الصهيوني". ودعا البيان "الشرفاء في الأمة الإسلامية و العربية إلى العمل على إيقاف إراقة الدماء في سوريا مؤكدا ان  المخرج الوحيد هو بالحوار الوطني السوري". كما اكد على ان "قضية الأسرى من أولوياتنا والطريق الوحيد لتحريرهم عبر وسائل المقاومة المسلحة".