قوات الامن تهاجم المتظاهرين وتعتقل المئات بأنحاء تركيا في اليوم الـ 20 للاحتجاجات المطالبة برحيل اردوغان


تتواصل الاحتجاجات الشعبية المطالبة برحيل اردوغان في عدة مدن تركية ، في اليوم العشرين لاندلاعها حيث انضم اليها العمال النقابيون المضربون و جماعات يسارية ، فيما اعتقلت الشرطة مئات الاشخاص في مختلف انحاء تركيا بعضهم من حزب الشعب و الحزب الاشتراكي بينما جرت اشتباكات بين المتظاهرين و قوات الامن في الشوارع و الساحات و الميادين دون ان تتمكن الشرطة من السيطرة على الموقف .

و داهمت قوات الشرطة عددا من المنازل و مؤسسات صحافية في بعض المدن و اعتقلت مئات الأشخاص بمن فيهم أعضاء في حزب الشعب والحزب الاشتراكي . و في حين هددت قيادات تركية بقمع حركة الاحتجاج بشدة ، بدأ مئات المحتجين الاتراك اسلوبا جديدا من الاحتجاج تحت شعار "الصمت من ذهب" تجنبا لملاحقة الشرطة لهم لكن دون جدوى ، حيث شنت حملة اعتقالات طالت العشرات منهم . وانضم نحو 300 شخص الى محتج بقي واقفا في صمت لـ 8 ساعات في ميدان تقسيم باسطنبول في تحرك مميز احتجاجا على منع الشرطة التركية المتظاهرين من الاقتراب من الميدان . الا ان الشرطة لم تتركهم واعتقلت العشرات منهم ممن رفضوا التحرك . و سرعان ما انتشر خبر الرجل الواقف عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما دفع العديد من الاتراك الى تقليده في اماكن اخرى باسطنبول وانقرة وازمير .
من ناحيته اكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان إحباط ما وصفه بـ"المؤامرة" التي اعدت لحكومته ، وذلك بفضل تعبئة مناصريه ، و قال في خطابه الاسبوعي أمام البرلمان : إن الشعب والحكومة أحبطا هذه المؤامرة . واضاف أن التجمعات التي ينظمها أنصاره تشكل الصورة الحقيقية لتركيا ، وليس التظاهرات التي نظمها خونة و متآمرون معهم في الخارج ، على حد وصفه . و دافع اردوغان عن قوات الشرطة ، و اعتبر أنها نجحت في اختبار الديمقراطية ، مشيرا الى أن حزبه قرر تنظيم تجمعات كبرى اعتبارا من يوم الجمعة المقبل .