خبير بالشؤون الاقليمية : مرسي قطع العلاقات مع سوريا أملا بكسب دعم السلفيين والوهابيين
اعتبر الخبير بشؤون الشرق الاوسط "حسن هاني زادة" ان هدف الرئيس المصري محمد مرسي من قطع العلاقات مع سوريا ، هو الحصول علي دعم السلفيين و الوهابيين مؤكدا أن الضرر من قرار قطع العلاقات سيلحق بالقاهرة و ليس بدمشق .
و أكد الخبير هاني زادة الذي كان يتحدث لمراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن القرار الذي اتخذه مرسي بهذا الخصوص كان متسرعا و يعارض العرف الدبلوماسي موضحا أنه كان يهدف الي دعم موقف بلاده لدي العالم العربي. و قال هذا الخبير "ان مرسي يفتقد الي الاستقلالية في اتخاذ القرار بل انه يقع تحت تأثير السلفيين و العالم العربي حيث أن زيارة القرضاوي الي مصر مؤخرا أدت الي تغيير مرسي سياسته ازاء سوريا ليكشف عن حقده الدفين ضد شيعة أهل بيت الرسول الاعظم (ص) أكثر من أي وقت مضي " . و تابع هذا الخبير قائلا " ان قطع العلاقات بين مصر و سوريا لن يؤثر علي الازمة السورية حيث سبق أن طردت الجامعة العربية المندوب السوري اثر الانتصار الذي حققه الجيش السوري في مدينة القصير و الذي تسبب في اتخاذ وسائل الاعلام العربية والشيوخ الوهابية والسلفيين مواقف متشددة جدا ضد سوريا و حزب الله لبنان ". و رأي هاني زادة أن الحكومة السورية تأخذ حاليا بزمام المبادرة فيما تواجه المجموعات الارهابية أوضاعا سيئة للغاية اضافة الي أن قطع مصر علاقاتها مع سوريا لن يترك أدني أثر علي مجريات الساحة السورية بل ان المتضرر من هذه الاوضاع انما هي القاهرة .