صوت العراق : دويلة قطر تبيع شرفها حتى في كرة القدم !

صوت العراق : دویلة قطر تبیع شرفها حتى فی کرة القدم !

كشف موقع صوت العراق الأخباري عن تواطئ لاعبي المنتخب القطري لكرة القدم في مباراتهم أمام منتخب أوزبكستان عصر امس الثلاثاء للحيلولة دون تأهل منخب ايران الإسلامية لمونديال البرازيل و قال أن نجوم منتخب الجمهورية الإسلامية الايرانية كانوا يعلمون بتآمر لاعبي دويلة قطر عليهم فتغلبوا على الكوري الجنوبي في عقر داره وأحبطوا مخطط دويلة قطر .

و جاء في تقرير موقع "صوت العراق" : لم يكن أمرا مفاجئا ما حصل اليوم (الثلاثاء) من تواطئ واضح و متعمد من قبل الفريق المجنس القطري بكرة القدم وهو يقابل الفريق الاوزبكي في العاصمة طشقند عندما سمح بدخول خمس كرات في شوط واحد وهو الشوط الثاني بعد أن كان متقدما في الشوط الأول على الفريق الاوزبكي بهدف بل أن الأهداف الخمسة جاءت جميعها في النصف ساعة الأخير من المباراة و مثل هذه الأمور لا تحدث دائما في كرة القدم ؟ . و تابع صاحب المقال الصحفي عباس المرياني قائلا : كل ما في الحكاية أن خسارة قطر بهذا العدد من الأهداف لم يكن ليحدث لولا حالة التوافق والتواطئ التي أريد من خلالها إقصاء الفريق الايراني و ليس الفريق الكوري، ظنا من الأوزبك والقطريين أن ايران الإسلامية لن يكون بمقدورها الفوز على كوريا و سيكون التعادل هو أكثر السيناريوهات المتوقعة أو الخسارة ، فاذا كان التعادل عندها يتوجب على الأوزبك الفوز بأكبر عدد من الأهداف حتى يكون الصعود بفارق الأهداف . إلا ان منتخب الجمهورية الإسلامية الايرانية قلب الطاولة على الفريقين و قطع كل خطوط الامداد بعد أن لعب لنفسه و لم يلعب نيابة عن الآخرين فحقق ما أراد بينما ذهبت الخسارة الكبيرة بشرف القطريين و هيبتهم ولم يتمكن الاوزبك من الصعود وبفارق هدف واحد، وكما قلنا إن هؤلاء الأغبياء لم يحسبوا المواقف بصورة جيدة لأن المعني هو منتخب ايران الإسلامية وليس فريقا آخر . وأضاف الميراني : ان بيع المواقف و شراء الذمم أمر طبيعي في منهج و أبجديات دويلة "قطرائيل" التي يقوم النظام فيها على الخيانة و الإقصاء و الغدر وربما تكون هي الدويلة الوحيدة في العالم التي تبيع شرفها ومواقفها من أجل العمالة للآخرين و ليس من أجل العمالة لنفسها ، وقد يكون من الصعب توصيفها بكلب الصيد الذي يتعب من أجل صاحبه لأن للكلب صاحب واحد يلتزم بالوفاء له أما حمد وموزه فهم بضاعة في عرض دائم يمكن بيعها وشرائها إذا ما توفرت عناصر العمالة والطائفية . وتساءل الصحفي العراقي قائلا : الشيء الذي لا يمكن تفسيره هو لماذا تكون مواقف قطر بهذه القباحة ؟ هل لأن النظام فيها قائم على الغدر و الخيانة ؟ أو هل لأنها دويلة دونية و صغيرة وتشعر بالخوف والقلق لذا تحاول التخلص من هذا الخوف وهذا القلق من خلال العمل كمومس أجيرة عند بعض الدول الكبرى التي تعتقد بأنها توفر الحماية والقوة لها؟ أو لأنها تتعامل مع الأحداث بصورة طائفية بعد أن تكون قد تبنت مواقف العصابات التكفيرية والأحزاب الدينية والقومية وساهمت بشكل فعال في تغيير خارطة الدول العربية ابتداءا من تونس ومرورا بليبيا ومصر واليمن وانتهاءا بسوريا التي بدت عصية على أمريكا وليست دويلة قطر . و اختتم الصحفي الميراني مقاله بالقول : كان أمر تواطئ قطر مع الاوزبك متوقعا ، لكن الأمر غير المتوقع هو شعور ايران الإسلامية بهذا التواطئ و بالتالي تمزيقها كل خطط القطريين بعد أن حققت الأهم وهو الفوز على الفريق الكوري الجنوبي في عقر داره و تركت أمر الحسابات الأخرى للكوريين و الاوزبك لأنها ليست معنية بمثل هذه الحسابات .

أهم الأخبار الرياضة
عناوين مختارة