لجنة حقوق الاطفال الدولية : «اسرائيل» تعذب الاطفال الفلسطينيين وتستخدمهم كدروع بشرية
أشار تقرير لجنة حقوق الاطفال التابعة للامم المتحدة الي اهدار الصهاينة لحقوق الاطفال الفلسطينيين بصورة كبيرة جدا بينها تعذيبهم واستخدامهم كدروع بشرية ودان هذه الاعمال الاجرامية .
و أفادت وكالة رويترز أن هذه اللجنة أكدت في تقريرها أن الاطفال الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية التي احتلها الصهاينة في حرب عام 1967 حرموا من اصدار بيان الولادة اضافة الي حرمانهم من العناية الصحية وماء الشرب والتعليم في مدارس جيدة. وأكد التقرير أن العسكريين الصهاينة يرتكبون ضد الاطفال الفلسطينيين أساليب مهينة بينها استجوابهم باللغة العبرية وتوقيعهم علي أوراق الاعتراف التي انتزعت منهم بهذه اللغة. وأعربت لجنة الامم المتحدة عن أسفها لامتناع الكيان الصهيوني عن تقديم معلومات عن الاطفال الفلسطينيين في الاراضي الفلسطينية ومرتفعات الجولان المحتلة منذ صياغة هذا التقرير في عام 2002. الجدير بالذكر أن مئات الاطفال الفلسطينيين قتلوا واصيب الآلاف بجروح في العمليات العسكرية للصهاينة منذ صياغة التقرير المذكور وخاصة في غزة التي تتعرض مناطقها المزدحمة بالسكان بإستمرار لهجمات بحرية وجوية. وكشف التقرير عن اعتقال الاطفال الفلسطينيين الذين تتراوح اعمارهم بين 10 الي 17 عاما وفي بعض الاحيان يبلغون 9 اعوام ويتم انتزاع الاعترافات منهم ثم يزج بهم في المعتقلات. وجاء في هذا التقرير أن الجنود الصهاينة يجبرون الاطفال علي الدخول في مباني يحتمل تعرضها للغارات الجوية أو اتخاذهم دروعا بشرية أمام العجلات العسكرية التي تتعرض للهجوم بالحجارة من قبل الفلسطينيين.





