وزراة الداخلية الاسبانية تعلن اعتقال 8 من عناصر القاعدة متورطين بتجنيد مقاتلين وارسالهم لسوريا


كشفت وزارة الداخلية الإسبانية اليوم الجمعة أن أجهزتها الأمنية تمكنت من اعتقال ثمانية أشخاص يُشتبه في انتمائهم إلى إحدى الجماعات التابعة لتنظيم "القاعدة" التكفيري ، في واحدة من المقاطعات الخاضعة للمملكة الأوروبية في شمال أفريقيا .

و جاء في بيان لوزارة الداخلية الاسبانية : "نجحنا بتفكيك شبكة مسؤولة عن إرسال مقاتلين إلى الجماعات الإرهابية المرتبطة بالقاعدة في سوريا"، دون أن يكشف البيان عن جنسيات المعتقلين . وأشار البيان إلى أنه تم إلقاء القبض على ثمانية مشتبهين خلال حملة أمنية في وقت مبكر من صباح الجمعة، في مدينة "سبتة"، التي تخضع للسيادة الإسبانية، بمحاذاة الحدود مع المغرب . و كانت السلطات الإسبانية قد أعلنت في نيسان الماضي عن اعتقال مشتبهين بالانتماء لتنظيم القاعدة الارهابي أحدهما جزائري و الآخر مغربي ، من خلال عملية أمنية تم التنسيق لها مع السلطات الفرنسية والمغربية ضمن مطاردة استخباراتية دقيقة لعناصر القاعدة المنتشرين في اوروبا. و ذكرت السلطات آنذاك أن المشتبهين اللذين تم توقيفهما قبل أيام على بدء ماراثون مدريد الذي يستقطب مشاركة أكثر من 26 ألف شخص، يحملان "نفس صفات" المتورطين بتفجيرات ماراثون بوسطن، منتصف نفس الشهر .
يذكر ان المخابرات السعودية و القطرية خصصت ملايين الدولارات لحملات تحشيد و تجنيد العناصر السلفية الوهابية التطفيرية للقتال في سوريا الى جانب ما يسمى "الجيش الحر" و"جبهة النصرة" و بقية التنظيمات الوهابية السلفية لتنفيذ مشروع اسقاط نظام الرئيس الاسد لمصلحة الامن الصهيوني و ضرب محور المقاومة الذي يضم كل من ايران الاسلامية و سوريا و حزب الله بمشاركة تركيا و الاردن ، و باشراف مباشر من المخابرات البريطانية و الامريكية والفرنسية وبالتنسيق مع الموساد الصهيوني .