شقيق الشهيد : دخول الشهيد شمران الي لبنان اطلق اولي خطوات الصحوة الاسلامية

شقیق الشهید : دخول الشهید شمران الی لبنان اطلق اولی خطوات الصحوة الاسلامیة

اعتبر المهندس مهدي شمران شقيق الشهيد مصطفي شمران و رفيقه دربه الجهادي اليوم الجمعة ان دخول الشهيد شمران الي لبنان يمثل الخطوة الاولي لانطلاقة المقاومة التمثلة اليوم في اطار الصحوة الاسلامية التي يعيشها العالم الاسلامي في الوقت الحاضر .

و أفادت وكالة " تسنيم" الدولية للأنباء بأن رئيس المجلس البلدي في طهران أشار في كلمة القاها اليوم قبيل صلاة الجمعة بالعاصمة طهران الي خصوصيات هذا الشهيد العظيم وسلوكه وتواضعه واخلاقه الحميدة موضحا أن الشهيد الذي أكمل دراسته في أمريكا وكان بإمكانه أن يكون من كبار العلماء في هذا البلد لم يغفل نشاطه الجهادي ضد الشاه و نظام الاستكبار العالمي.  وأكد أن الشهيد الغالي بادر بعد نهضة 5 حزيران عام 1963 التي قادها الامام الخميني طاب ثراه بعد المجزرة البشعة التي ارتكبها جلاوزة الشاه في ذلك اليوم الي تغيير نشاطه السياسي موضحا أنه جاء الي لبنان و خاض جهاده ضد الكيان الصهيوني حيث كانت امنيته الوحيدة الاستشهاد في سبيل الله و العمل علي تحرير القدس الشريف . و أشار الي زيارة الشهيد شمران الي مصر في عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر والتدريب علي الاساليب القتالية وحرب العصابات موضحا أنه جاء الي لبنان بعد دخوله في مختلف الدورات القتالية فعمل علي مساعدة الامام موسي الصدر بجنوب لبنان فأقام هناك دورات قتالية للدفاع عن شيعة أهل بيت الرسول (ص) الذين كانوا من المسحوقين و يتعرضون لمختلف أنواع الاعتداءات من أعدائهم وكان همه الوحيد أن يعيش بين الايتام. وشدد علي أن الشهيد شمران يعتبر من مؤسسي النواة الاولي لحزب الله لبنان مؤكدا أن هذه النواة تحولت بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران الي مصدر قوة حيث استطاع أبناء هذا الحزب طرد قوات الكيان الصهيوني من جنوب لبنان ليعلنوا بدء المقاومة الاسلامية . وأشار الي عودته الي الوطن بعد 8 ايام من  انتصار الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني برفقة وفد لبناني كان يضم كلا من نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلي في لبنان الشيخ محمد مهدي شمس الدين طاب ثراه ورئيس البرلمان اللبناني الحالي نبيه بري وجمع من علماء الشيعة والسنة ومجموعة من مقاتلي المقاومة مؤكدا أن الشهيد امتثل لأمر الامام الذي دعاه الي البقاء في الوطن و كان بالفعل بقاؤه من الامور المصيرية حيث تصدي لأعداء الثورة في مدينة باوة شمال غرب البلاد التي احتلها الاعداء وحررها بعد قتال شديد خاضه لوحده ومعه نفر قليل من قوات حرس الثورة الاسلامية التي كانت في بداياتها . كما تطرق الي جهاده ضد قوات المعتدين الصداميين في الحرب المفروضة مشددا علي أنه سجل مع رفاقه أروع صور التضحية و الفداء حيث أنه استشهد في مثل هذا اليوم ليصعد الي الباري تعالي و هو مخضب بدمه دفاعا عن الدين والوطن والثورة الاسلامية المباركة .
 

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة